الانتقال للخلف   منتديات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة > منتديات الأكاديمية الإسلامية المفتوحة للدورات العلمية > منتدى الفقه وأصوله

منتدى الفقه وأصوله منتدى يناقش المسائل الفقهية والمباحث الأصولية والفتاوى والنوازل الحادثة عامة ، وما يتعلق بـالمنهج المقرر .

كاتب الموضوع مريم بنت محمد الردود 63 المشاهدات 6139  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
اضافة موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-21-2008   #21

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس السابع
مسائل تقسيم التركات
باب من يرث الربع
وَالرُّبْـعُ فَرْضُ: الزَّوْجِ مِـع فَـرْعٍ لَـزِمْ ** وَزَوْجَــةٌ فَـصَـاعِــدًا إِذَا عُــدِمْ
باب من يرث الثمن
وَالثُّمُـنُ فَـرْضُ: زَوْجَـةٍ فَأَكْـثَـرَا ** مَـعْ فَـرْعِ زَوْجٍ وَارِثٍ قَـدْ حَـضَـرَا
ثانياً أصحاب الربع وشروط استحقاقهم:
1- الزوج: (وَالرُّبْـعُ فَرْضُ: الزَّوْجِ مِـعْ فَـرْعٍ لَـزِمْ).يستحق الربع بشرط وجودي ، وهو: وجود الفرع الوارث
2-- الزوجة: (وَزَوْجَــةٌ فَـصَـاعِــدًا إِذَا عُــدِمْ) والزوجة فأكثر تستحقه بشرط عدمي ، وهو : عدم الفرع الوارث.

ثالثاً: أصحاب الثمن وشروط استحقاقهم:(وَالثُّمُـنُ فَـرْضُ: زَوْجَـةٍ فَأَكْـثَـرَ).
وشرط الاستحقاق : وجود فرع وارث للزوج(مَـعْ فَـرْعِ زَوْجٍ وَارِثٍ قَـدْ حَـضَـرَ).
*** ملاحظة: أصحاب النصف كلهم يرثون بشروط عدمية***
أحوال الزوج والزوجة في الميراث:الزوج له حالتان: تارة يرث النصف بشرط عدمي ، وتارة يرث الربع بشرط وجودي فله حالة كبرى وحالة دنيا, ومقام الزوج يحتمل زوج واحد فقط.
الزوجة لها حالتان أيضاً: حالة كبرى وحالة دنيا فتارة ترث الربع بشرط عدمي وتارة ترث الثمن بشرط وجودي, لكن مقام الزوجة يحتمل أكثر من امرأة
فائدة جميلة : من تمام الشريعة الإسلامية في وجود الفرع الوارث في حالة الزوج والزوجة ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾، وفي حالة عدم وجود الفرع الوارث أيضًا ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾.
مسالة(1): مات عن: زوجة وله أولاد من زوجة أخرى؟
الزوجة تأخذ الثمن لوجود الفرع الوارث هو الأولاد.
مسألة (2): مات عن زوجة، وبنت ابن، وابن ابن.
الزوجة تأخذ الثمن لوجود الفرع الوارث
بنت الابن امتنعت عن النصف، لوجود مثيلها الذكر ابن الابن فمنعها من الفرض ونقلها إلى التعصيب والقاعدة «إذا استوى وارثان في الجهة والدرجة والقوة وكان أحدهما ذكرًا والآخر أنثى فللذكر مثل حظ الأنثيين»
إذن بنت الابن وابن الابن نضع لها حرف "ع".
بنت الابن ع بأخيها وابن الابن ع أولى رجل ذكر وللذكر مثل حظ الأنثيين.
أصل المسألة: وهو المضاعف المشترك البسيط لمقامات فروض المسألة 8
الزوجة : 1/8×8=1
والباقي: 7 نضعها شركة بين الاثنين بنت ابن وابن الابن..
مسألة (3) امرأة ماتت عن زوج وابن وأخ شقيق:
الزوجة : الربع لوجود الفرع الوارث.
الابن: ع أولى رجل ذكر.
ابن أخ الشقيق: م .
أصل المسألة :المضاعف المشترك البسيط : عندنا فرض واحد فقط وهو الربع فيكون من أربعة
الزوجة : 1/4×4=1
الابن: 1-4=3
الأخ : - لأنه م
مسألة (4): مات عن أربع زوجات، وبنت، وأخ شقيق.
الزوجات: 1/8 لوجود الفرع الوارث
البنت : 1/2 لشرطين استحقته: عدم وجود الفرع المشارك وعدم المعصب .
الأخ الشقيق : ع أولى رجل ذكر.
أصل المسألة : المضاعف المشترك البسيط لفروض المسالة: ثمانية
الزوجات : 1/8×8=1
البنت: 1/2×8=4
أخ ش: (1+4)-8=3
مسألة (5): أين الاختلاف بين المسألتين التاليتين:
*مات عن زوجة، وبنت، وعم. *مات أيضًا عن زوجة، وأخ، وعم.
الحالة الأولى الحالة الثانيةالزوجة: 1/8 لوجود الفرع الوارث الزوجة: 1/4لعدم وجود الفرع الوارث
بنت 1/2لعم المعصب والمشارك أخ: ع أولى ذكر
عم : ع أولى رجل ذكر عم: م بالأخ
أصل المسألة :8 أصل المسألة : 4
الزوجة:1/8×8=1 الزوجة: 1, الأخ :3 , العم -
البنت 1/2×8=4
العم( 1+4)-8=3
الاختلاف بين الصورتين في: المسألة الأولى فرعًا وارثًا حجب الزوجة من النصيب الأعلى إلى النصيب الأدنى الأقل، حجبها من أوفر حظيها، فلما لم يوجد معنا فرع وارث ارتفعت الزوجة إلى الربع أوفر حظيها.كذلك لو مثلنا بالزوج إما يرتفع إلى أعلى أوفر حظيه النصف أو ينزل إلى أقل حظيه الربع.
مسألة مهمة: هل بنت الابن تصنع في الزوجة ما تصنعه البنت؟
نعم لأن القرآن يقول: ﴿ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ﴾ [النساء: 12] القرآن تكلم بعبارة "ولد" فلغى جنس الذكورة أو الأنوثة، وأيضًا جنس الذكورة يتحمل الابن وابنه وإن نزل، وجنس الأنوثة يتحمل البنت وبنت الابن وبنت ابن الابن وهكذا، إذن عمل بنت الابن كعمل البنت ما فيه خلاف والحمد لله رب العالمين، وهذا الكلام ذكره صاحب الفوائد الشاشورية -رحمه الله- وهو أحد خطباء الأزهر السابقين قال: (ابن الابن كالابن، وبنت الابن كالبنت، مع عدم الوارث الأعلى حجبًا وإرثًا بالإجماع).
ولكن لنا على هذه العبارة تحفظ، هل يستوي الفرع مع الذي أعلى منه دائمًا أبدًا؟ لا يستويان في ذلك، لأنه يأتينا مسائل يسقط فيها بنت الابن تخرج من المسألة.
س: ماذا يقصد الشيخ بقوله: ب(مَـعْ فَـرْعِ زَوْجٍ وَارِثٍ قَـدْ حَـضَـرَ) ؟الجواب: وجد معنا فرع وارث.
تمرين : مات عن أربع زوجات وأخت شقيقة وأخ لأب.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-21-2008   #22

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس الثامن
تابع باب «الفروض المقدرة في كتاب الله تعالى»

باب من يرث الثلثين
وَالثُّـلُثَـانِ: لاِثْـنَـتَـيْـنِ اسْتَـوَتَـا ** فَصَـاعِـدًا، مِمَّـنْ لَـهُ «النِّصْفُ» أَتَـى
باب من يرث الثلث
وَالثُّـلُـثُ فَـرْضُ: الأُمِّ حَيْـثُ عُدِمَـا ** فَـرْعُ وَجَـمْـعُ إِخْـوَةٍ، وَثُـلُـثُ مَـا:
يَـبْـقَـى لَهَـا فِـي «الْعُمْـرِيَّتَـيْنِ» ** مَــعْ أَبٍ وَأَحَـــدِ الـزَّوْجَـيْـنِ
وَفَـرْضُ: جَـمْـعِ إِخْـــوَةٍ لأُمْ ** مَـعْ تَـسَـاوٍ بَـيْـنَـهُـمْ فِـي الْقَسَـمْ).
* الشيخ يسير على ما سار عليه من قبله من أهل المنظومات فيسيرون على درجة أو على طريقة التدلي، فبدأ بالنصف ثم الذي تحته، ثم الذي تحته، هكذا سيبدأ الآن مع الثلثين ثم الثلث ثم السدس.*
باب من يرث الثلثين وشروط استحقاقهم:وَالثُّـلُثَـانِ: لاِثْـنَـتَـيْـنِ اسْتَـوَتَـا ** فَصَـاعِـدًا، مِمَّـنْ لَـهُ «النِّصْفُ» أَتَـى
من بدائع العلم عند العلماء، أن يربط بابًا بآخر، فإن غابت عنك الثانية لا تغب عنك الأولى فهلأصحاب الثلثين خمسة؟
الشيخ يقول: (لاِثْـنَـتَـيْـنِ) خرجه بها الزوج( اسْتَـوَتَـا ** فَصَـاعِـدًا)فيكون عدهن ثمانية على النحو التالي:1- البنات وهن: بنتان فما فوق ويرثان بشرطان: عدم وجود المُعَصِّب ووجود المشارك.
2- بنات الابن بنتا ابن فما فوق بثلاث شروط :عدم المُعَصِّب( أخوها وابن عمها في درجتها)وعدم وجود الفرع الوارث الأعلى ووجود المشارك.
3- الأخوات الشقيقات كأختان فما فوق أربعة شروط:عدم المُعَصِّب وعدم الفرع الوارث وعدم الأصل الوارث من الذكور ووجود المشارك.
4
- الأخوات لأب
أختان لأب فما فوق بشرط: عدم المُعَصِّب، عدم الفرع الوارث، عدم الأصل الوارث من الذكور، عدم أشقاء وشقيقات ونخالف بشرط واحد وجود المشاركة.
ماهو دليل أصحاب الثلثين؟
الله -تبارك وتعالى-بدأ بالبنات: ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً ﴾ [النساء: 11]، المشكل في ﴿ اثْنَتَيْنِ ﴾ كم نعطي البنتين في أي مسألة ترد معنا؟ هل هناك دليل؟
القول الأول :عبد الله بن عباس ترجمان القرآن -رضي الله عنه وغفر له- هو الذي خالف في هذه المسألة، قال: «الله -تبارك وتعالى- ما ذكر البنتين إنما قال: ﴿ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴾ فألحق الاثنتين بالواحدة فقال: البنتان يأخذان النصف» وهذا القول نقله غير واحد من أهل العلم وصحح القرطبي -رحمه الله- في تفسيره نسبة هذا القول إلى ابن عباس -رضي الله عنه-، إلا أن هذا القول مردود بإجماع الصحابة والتابعين ثم من بعدهم من أهل العلم ثم الأئمة الأربعة
تخيل الآن: معي مسألة فيها: مات عن ابن وبنت فقط لا غير، كيف نوزع المال هنا؟ هذه مسألة صريحة في نص القرآن: ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾ إذن نوزع المال أثلاثًا، الولد يأخذ ثلثين والبنت تأخذ ثلثًا واحدًا. فلو اجتمع بنتان مع من دون الابن يأخذن الثلثين دائمًا أبدًا، فانتزعوه من القرآن.
القول الثاني: بعض أهل العلم يرد هذا الدليل يقول: هذا ما هو واضح، فيرده برد أيضًا مردود عليه، يقول الله -تبارك وتعالى- يقول في القرآن: ﴿ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴾ [النساء: 11] قالوا: ﴿ فَوْقَ ﴾ قالوا: هذه الكلمة زائدة، أرادوا أن يقولوا: فإن كن اثنتين فما فوق، طيب هل في القرآن زيادة؟ القرآن ما فيه زيادة ولا نقصان.
القول الثالث: الدليل انتزعوه من القرآن ومعنى انتزعوه: لو عندنا مسألة فيها: مات عن ابن وبنت فقط لا غير، كيف نوزع المال هنا؟ هذه مسألة صريحة في نص القرآن: ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾ إذن نوزع المال أثلاثًا، الولد يأخذ ثلثين والبنت تأخذ ثلثًا واحدًا. فلو اجتمع بنتان مع من دون الابن يأخذن الثلثين دائمًا أبدًا، فانتزعوه من القرآن .
ماهي الأدلة الصريحة على أن البنات يبدأ الجمع فيهن من اثنين؟
1-إجماع الأمة فقد أجمع على إلحاق الاثنتين بالثلاث، هذا الإجماع نص عليه ابن تيمية -رحمه الله- في "مجموع الفتاوى" ونص عليه ابن قدامة -رحمه الله- في "المغني" ونص عليه الشنشوري خطيب الأزهر -رحمه الله- في كتابه "الفوائد الشنشورية" وغير ذلك، بل إن الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد -رحمه الله- أكد ذلك ونسب إلى سبط المارديني صاحب "شرح الرحبية" قال: إن المارديني يقول: إن هذا الخلاف شاذ، يعني مطروح، وقال وجه الشذوذ أنه لم يصح عن ابن عباس أو أن ابن عباس -رضي الله عنه- رجع عن هذا الخلاف.
2-الدليل بالقياس، في خواتيم سورة النساء يقول الله تعالى:﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ﴾ [النساء: 176]، فإن كانت الأخوات يأخذن الثلثين وهن أبعد من البنات فالبنات أولى على قاعدة القياس بالأولى، البنات أولى بالثلثين من الأخوات الشقيقات أو اللاتي لأب.
مسألة فنية طرحها بعض أهل العلم في بعض الكتب مثل العالم الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله لو عندنا مسألة في المواريث أصلها من 12، وعندنا في المسألة بنتان، كم نعطي البنتين؟
2/3، إذن الثلثان من 12= ثمانية، لو عندنا بنت واحدة نعطيها النصف، ستة من اثني عشر، إذن ما الذي ذكر في القرآن؟ الذي ذكر في ثمانية على اثني عشر، فهل على هذا القول نجعل البنتين -وهما لم يذكرا في القرآن- نجعلهما في محل دون هذا وفوق ذاك فنعطيهما سبعة على اثني عشر؟
هذا الكلام جيد عقلاً، ولكنه نقلاً مرفوض، لأننا نكون بذلك أدخلنا فرضًا جديدًا على الفروض التي نص الله -تبارك وتعالى- في القرآن ولابتدعنا في دين الله غير ما أنزل الله -تبارك وتعالى-، هذا القول أيضًا مردود وهذا يرجح أن الميل يكون إلى ننسبهما إلى الثلثين، والأدلة الآن معنا تقول: الأقرب إلى الثلثين، فيأتينا الأثر الذي يفصل في المسألة وهو أثر صححه أغلب أهل العلم هو حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه وأرضاه - جابر قال: (جاءت امرأة سعد بن الربيع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بابنتيها من سعد قالت: يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك في أحد شهيد وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع مال ولا ينكحان إلا بمال )فأجلها النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى يقضي الله -تبارك وتعالى- فيها فنزلت آية الميراث في سورة النساء، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عمهما فقال: (أعطِ ابنتي سعد الثلثين وأمهم الثمن وما بقي فهو لك).
* دليل أن بنات الابن لهن الثلثين : ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً ﴾ فيقتضي الكلام عن البنات الكلام عن الفرع الوارث.
* دليل الأخوات الشقيقات أو اللاتي لأب: قال تعالى في آخر سورة النساء: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ﴾ الكلام يستوعب الشقيقات والأخوات لأب، ولكن لا يستوعب الأخوات لأم، لماذا ؟ لأن الآية﴿ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ ومن هذا المحل أيضًا يقول العلماء إن كان أبناء الأم وهم أضعف الورثة وأقلهم قوة لو اجتمع اثنان منهما ضاعفنا النصيب، نصيب الواحد منهما السدس، فلو اجتمع اثنان أو ثلاثة أو أربعة جعلنا النصيب الثلث، فما بالك بالبنت؟ هذا يؤيد القاعدة لو كانت بنتا واحدة فلها النصف، لو كانتا اثنتين فلهما الثلثان.
الخلاصة : في المواريث لا نعرف المثنى، إما عندنا إفراد أو عندنا جمع .
مسائل:
مسألة (1): مات عن ابنتين وابنتي ابن وعم.
البنتين : 2/3 لعدم المصب ولوجود المشاركة .
ابنتي ابن : م لاستكمال الصلبيتين الثلثين
العم : ع أولى رجل ذكر.
أصل المسألة: 3 فللبنتين 2/3, بنات ابن : - , العم 1 الباقي ع
مسألة (2): زوجة، أختين شقيقتين، وأخت لأب، وأخ لأب.
الزوجة: الربع لعدم وجود الفرع الوارث.
الأختان ش :الثلثين لو جود مشاركة وعدم( المعصب , الفرع , الأصل).
أخت لأب+أخ لأب : ع الأخت لأب عصبة لأخيها والأخ لأب لأولى رجل ذكر.
المضاعف المشترك البسيط لمقامات فروض المسألة : 12
الزوجة: 1/4×12=3
والشقيقات: 2/3×12=8
وأخ لأب+أخت لأب: (3+8)-12=1 مشتركًا بين الاثنين لكن المسألة تحتاج لتصحيح لقوله تعالى: ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾فيما بعد.
مسألة (3): مات عن أختين لأب وزوجة وعم
الزوجة:1/4لعدم وجود الفرع الوارث.
أختين لأب:2/3 ، لوجود المشاركة وعدم( الفرع ,الأصل ، ، المُعَصِّب، الأشقاء والشقيقات).
العم: ع وأصل المسألة : 12
الأخوات : 8 , الزوجة : 3, العم:(8+3)-12=1
مسائل للتدريب:س1: أرسل أحمد أباه خالدًا لخطبة أسماء من أمها عائشة فتزوج خالد أسماء فنكاية فيه تزوج أحمد أمها عائشة فأنجبت أسماء وعائشة أبناءً فما درجات القربى؟
س2: ماتت عن زوج وابنتين وبنت ابن وأخ شقيق.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-21-2008   #23

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس التاسع
فرض الثلث والكلالة
باب من يرث الثلث
وَالثُّـلُـثُ فَـرْضُ: الأُمِّ حَيْـثُ عُدِمَـا ** فَـرْعُ وَجَـمْـعُ إِخْـوَةٍ، وَثُـلُـثُ مَـا:
يَـبْـقَـى لَهَـا فِـي «الْعُمْـرِيَّتَـيْنِ» ** مَــعْ أَبٍ وَأَحَـــدِ الـزَّوْجَـيْـنِ
وَفَـرْضُ: جَـمْـعِ إِخْـــوَةٍ لأُمْ ** مَـعْ تَـسَـاوٍ بَـيْـنَـهُـمْ فِـي الْقَسَـمْ
تذكرة من فضيلة الشيخ الشارح:أذكر إخواني أن يستحضروا نية صالحة لعل الله ينزل علينا رحمةً وتوفيقًا منه وسدادًا ورشادًا، واذكر إخواني بقول لبعض أهل العلم يقولون فيه: «لا يسود حاسد، ولا ينال الخير راقد، ولا يحصل العلوم قاعد، ومن يئس من رحمة الله فهو جاحد» أسأل الله -عز وجل- أن ييسر لنا ولكم أجمعين.
باب من يرث الثلث وشروط استحقاقهم:ا
لأم , والإخوة لأم، و الجد مع الإخوة في بعض المسائل ولم يذكره الشيخ، أجله لما يأتي بعد ذلك.
أولاً الأم: ﴿ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ ﴾ وشروط استحقاق الأم:
1-عدم الفرع الوارث: (وَالثُّـلُـثُ فَـرْضُ: الأُمِّ حَيْـثُ عُدِمَ فَـرْعُ). الأبناء والبنات وإن نزلوا بمحض الذكورة.
2-عدم الجمع من الإخوة: (وَجَـمْـعُ إِخْـوَةٍ) ﴿ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ﴾ .
*طرفة فقهية في علم المواريث:الإخوة لو كانوا ذكورًا أو إناثًا أشقاء أو لأب، أو لأم، أو مختلفين، وارثين أو محجوبين بالوصف يعني وجوده كعدمه. يضرون الأم فتنزل من ثلثها إلى السدس، هذه آية من آيات الله -تبارك وتعالى.
مثال(1): مات عن أم، وأخوين أحدهما قاتل، وأب
نعطي الأم ثلثها فرضاً تستحقه لعدم وجود جمع من الإخوة أحدهما وجوده كعدمه محجوب بالوصف قام به مانع من موانع الإرث وهو القتل , والباقي كله للأب تعصيبًا.
مثال(2) مات عن أم وأخوين وأب كم تعطي الأم؟
نعطي الأم السدس لوجود جمع من الإخوة، والباقي يذهب للأب تعصيبًا.
*س: أبناء الإخوة هل لهم نفس التأثير على الأم كما فعل آباؤهم؟
لا، الآية تقول ﴿ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ﴾ ما تكلمت عن أبناء الإخوة.
3-أن لا تكون المسألة غراوية أو عمرية:(وَثُـلُـثُ مَـا:
يَـبْـقَـى لَهَـا فِـي «الْعُمَـرِيَّتَـيْنِ» ** مَــعْ أَبٍ وَأَحَـــدِ الـزَّوْجَـيْـنِ).
س:ماهما المسألتين الغراويتين أو العمريتين؟
هو أن يكون فيهما للأم ثلث الباقي بعد فرض أحد الزوجين.
وسميت بالغراوية :لأنها كالنجم الأغر، أو عمرية نسبة إلى أن أول من قضى فيها هو عمر الخليفة -رضي الله عنه -أقره على ذلك جمهور الصحابة، أو يسموهما الغريمتين؛ لأن الزوج والزوجة كالغريم، يأخذ حظه ويخرج، وهما:
*العمرية الأولى:أركان المسألة نجدها في المتن: مات عن زوجة، وأم، وأب.
للزوجة :1/4لعدم وجود الفرع الوارث, الأم : 1/3ب
أصل المسألة من 4 تأخذالزوجة:1 يبقى ثلاثة، تأخذ الأم : 1 ثلث الباقي والأب يأخذ الباقي تعصيبًا ونسميه أولى رجل ذكر لكن لماذا أعطيت الأم ثلث الباقي؟
أعطيث الثلث لأن المسألة غراوية, لكن هنا نعطيها ثلث المال كاملاً.
*العمرية الثانية: : زوج وأم وأب.
للزوج 1/2 لعدم وجود الفرع الوارث. للأم 1/3ب لأن المسألة عمرية أو غراوية وللأب الباقي تعصيباً أولى رجل ذكر ، إذن أصل المسألةمن 6
الزوج يأخذ3 ، يبقى ثلاثة، الأم تأخذ 1، ويبقى للأب2.
إذن نحن أعطينا الأم في هذه المسألة التي فيها الزوج: 1/6 وفي المسألة التي فيها الزوجة 1/4
س: لماذا لم يعطي العلماء الأم الربع أو السدس، كما هي الحقيقة الماثلة بين أعيننا، لماذا قالوا هذا ثلث الباقي؟
• تأدباً مع القرآن الكريم لأن الله تعالى قال:﴿ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ ﴾ [النساء: 11]، فنحن لا نخرج عن هذا.
• لأن هذا هو الموافق للقواعد المطردة في هذا العلم فلو سرنا على القواعد التي درسناها لوجدنا أن الأم في هذه المسألة تأخذ ثلث الستة تأخذ اثنين والأب يأخذ واحد وهذا مخالف للقاعدة: إذا تساوى وارثان في الجهة والدرجة والقوة وكان أحدهما ذكرًا والآخر أنثى فللذكر مثل حظ الأنثيين.
س: مالفرق بين نصيب الأم في المسألتين العمريتين وبين نصيبها في حال الجمع لأخوة؟
المسألتين العمريتين:العمرية الأولى: زوج وأم وأب.
العمرية الثانية: زوجة وأم وأب. **في كلا المسألتين الأم لها ثلث الباقي بعد صاحب الفريضة**.
نصيب الأم في حال الجمع لأخوة:ماتت عن زوج، وأم، وأب وإخوة.
للزوج: 1/2لعدم وجود الفرع الوارث , الأم:1/6 لوجود الجمع من الإخوة.
وللأب: الباقي تعصيبا لأنه أولى رجل ذكر.
والأخوة: م محجوبون بالأب .
أصل المسألة: 6 للزوج : 3 , وللأم :1/3 ب=1,وللأب :2
ملاحظة: نصيب الأم هنا لم يختلف عن العمرية فما الفارق بين المسألتين؟
الفرق أننا في العمرية نعطيها ثلث الباقي
أما هنافي حال الجمع لأخوة المسألة ليست عمرية:نقول إنها ترث السدس فرضا من جميع المال .
* مسألة: لو أنها ماتت عن زوج، وأم، وأب وأخ فقط : تبقى على ثلثها الأصلي ثلث لجميع المال.
* مات عن: زوجة، وأم، وجد
للزوجة الربع لعدم الفرع الوارث .
وللأم: الثلث ( ثلث جميع المال)استحقته بشروط ثلاث:
1- عدم وجود الفرع الوارث .
2- عدم الجمع من ألأخوة .
3- أن المسألة ليست غراوية أو عمرية.
الجد: لأول رجل ذكر.
يكون أصل المسألة: 12، الربع: 3، الثلث: 4 ، يبقى للجد: 5
طرفة فقهية في فقه المواريث:في المسألة العمرية: الأم تقبل أن تأخذ ثلث الباقي ويزيد المال في صف زوجها، فإذا مات زوجها ذهب المال لأبنائها هي.
لكن لو مكان الأب الجد، (هذه مسألة جدلية) فأخذت ثلث الباقي سيأخذ الجد مالاً كثيرًا، ثم مات الجد سيذهب المال لأولاده فربما لم يصب أولادها منه إلا شيئا يسيرا .
ثانياً: الإخوة لأم :(وَفَـرْضُ: جَـمْـعِ إِخْـــوَةٍ لأُمْ)إّن الشرط: الجمع من الإخوة لأم﴿ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء: 11]. بقراءة سعد، وقراءة ابن مسعود، وإجماع العلماء، بل وبالدليل من القرآن، في الآيات الأخيرة في سورة النساء، ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾ [النساء: 176]، رجع إلى القاعدة الأصلية، فعلمنا أن القاعدة الأصلية تنطبق على الإخوة الأشقاء والإخوة لأب، أما في الآية الثانية التي مضت من قبل، فالإخوة فيها هم إخوة لأم، إذن فالجمع من الإخوة لأم لهم الثلث.
ما هي الكلالة؟
بعض أهل العلم يقولون: الكلالة من الكل، من التعب، من المجهود، أو من الإكليل المحيط بالرأس والجسد. سألوا أبا بكر -عليه رضوان الله- في الكلالة، قال: أقول قولاً أسأل الله أن أصيب فيه عين الحق:
الكلالة من لا والد له ولا ولد، لما تولى عمر -عليه رضوان الله- جاءته المسألة أيضًا قال: «أستحي -انظر إلى أدب سادتنا وعلمائنا- قال: أستحي أن أخالف أبا بكر في مسألة» فلما جاء زمان عثمان سألوه في هذه المسألة، قال: «لا أغير ما اتفق الناس عليه» فاستقر العمل عليهما بإجماع من الأمة، وإن وجد بعض الخلاف عند بعض العلماء .
يقول الشاعر في معنى الكلالة:ي
سألونك عن الكلالة ** هي انقطاع النسل لا محالة
لا والد يبقى ولا مولود ** فانقطع الأبناء والجدود

إذن يرث الإخوة لأم الثلث بثلاث شروط :عدم الأصل الوارث الذكر , وعدم الفرع , وكونهم جمعًا.
س: فيم خالف الإخوة لأم غيرهم من الورثة؟
أولاً: أن ذكرهم لا يعصب أنثاهم والدليل على ذلك: أن الله -تبارك وتعالى- ذكر الإرث بالتعصيب بين الأبناء والبنات في آية المواريث في سورة النساء فقال تعالى: ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾ وذكر الله -تعالى- الإرث بالتعصيب بين الإخوة والأخوات في آية المواريث في سورة النساء قال: ﴿ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾ أما مع الإخوة لأم فقال تعالى: ﴿ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء: 12].
ثانيًا: أن ذكرهم لا يفضل على أنثاهم في الإرث اجتماعًا ولا انفرادًا (مَـعْ تَـسَـاوٍ بَـيْـنَـهُـمْ فِـي الْقَسَـمْ) بالرغم أنهم قد استووا في الجهة والدرجة والقوة أي أنه للذكر مثل الأنثى قال تعالى: ﴿ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾.
ثالثًا: أنهم يرثون مع من أدلوا به وهي الأم، خلافًا لقاعدة الفرائض المطردة أن كل من أدلى إلى الميت في القرابة لا يرث مع هذه القرابة إلا الإخوة لأم.
رابعًا: أن ذكرهم أُدلي بأنثى ويرث , علمًا بأننا نقول: بمحض الذكورة.
خامسًا: أنهم يضرون من أدلوا به وهي الأم، فيحجبونها من الثلث إلى السدس قال تعالى: ﴿ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ﴾ [النساء: 11].
تمرين : أجب ثم علل: مات عن:
الركن الأول: زوجة وأم وأب. ا
لثاني: زوجة وأم وجد.
الثالث: زوج وأم وأب وإخوة.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-21-2008   #24

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس العاشر
فرض السدس
باب من يرث السدس
وَالسُّـدُسِ: لِلأَبِ مَـعَ الْفَـرْعِ اثْبِـتِ ** كَــذَا لأُمٍّ: مَــعَــهُ أَوْ إِخْـــوَةِ
وَالْـجَـدُّ مِثْـلُ الأَبِ حَيْـثُ يُـعْـدَمْ ** لاَ مَـعْ إِخْــوَةٌ كَـمَـا سَـيُـعْـلَـمْ
وَلاَ مَـعَ الـزَّوْجَــةِ أَوْ زَوْجٍ وَأُمْ ** بَـلْ ثُـلُـثُ الْجَـمِـيْـعَ: لِـلأُمِّ يُـؤَمْ
وَهْـوَ لِبنْـتِ الاِبْـنِ مَعْ بِنْـتٍ، كَـذَا ** مَـعَ الـشَّـقِـيْـقَـةِ: لِـبِـنْـتَ الأَبِ ذَ
وَلاِبْـنِ الأُمِّ أَوْ لِـبِـنْـتِـهَـا غَــدَا ** وَلجَـــدَّةٌ وَاحِـــدَةٌ فَـصَـاعِــدَ
مُـشْـتَـرِكـًا أَنْ كُـنَّ وَارِثَــاتِ ** وَقَـدْ تَـسَـاوَيْـنَ مِـنَ الْـجِـهَـاتِ
وَاحْجُـبْ بِقُرْبَـى الأُمِّ: بُعْـدَى لأَبِ ** لاَ عَكْـسُـهُ، وَهْـوَ صَّحِيْـحُ الْمَذْهَـبِ
كَـذَاكَ بُـعْـدَى جَـهَـةٍ بِالْقُـرْبَـى: ** تَـنَـالُ فِـيْـمَـا رَجَّـحُـوهُ حَـجَـبَ
وُكُـلُّ مُــدْلٍ لاَ بِـوَارِثٍ: فَــلاَ ** إِرْثَ لَـهُ، وَقِـسْـمِ فَـرْضٍ كَـمُـل)

باب من يرث من السدس وشروط استحقاقهم:
فرض السدس هو آخر الفروض المنصوص عليها في كتاب الله وأكثر الفروض عدداً إذ يبلغ عدد أصحابه سبعاً وهم:
1-الأب: ﴿ وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (وَالسُّـدُسِ: لِلأَبِ مَـعَ الْفَـرْعِ اثْبِـتِ) بشرط واحد وجودي عند وجود الفرع الوارث المذكر.
2-الأم : (كَــذَا لأُمُّ: مَــعَــهُ) ﴿ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ﴾وتسحق السدس بتوفر أحد شرطين:. وجود الفرع الوارث أووجود جمع من الإخوة إخوة أشقاء، أو لأب، أو لأم مختلفين ذكورًا أو إناثًا وارثين أو محجوبين.
3- الجد:وهو الأب ومن يعلوه من جهة الأجداد بمحض الذكورة ويسمى بالجد الصحيح لأنه لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى. أما الجد الفاسد فهوالجد من جهة الأم. ويحصل الجد السدس ومقيسه على الأب لقوله تعالى ﴿ وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ﴾ فله مثل الأب شرطان (مِثْـلُ الأَبِ حَيْـثُ يُـعْـدَمْ ** لاَ مَـعْ إِخْــوَةٌ): وجود الفرع الوارث، الثاني: عدم وجود الأب, لأن الأب إذا كان حي يحول بين الجد وبين التركة.
يختلف الجد عن الأب في ثلاث حالات:ا
لحالة الأولى: جميع الإخوة يحجبون بالأب اتفاقًا ويختلف الجد بأنه يحجب الإخوة لأم باتفاق جميع الأئمة، ولكن اختلف العلماء في الأشقاء أو لأب هل يقدم الجد أو يقدم الإخوة؟
أ‌- مذهب جمهور العلماء على أن الجد يساوي الإخوة الأشقاء والإخوة لأب.
ب‌- مذهب الأحناف -رحمهم الله- وعليه درج في هذا الزمان كثير من العلماء وهو الراجح عند الشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله قالوا:أن الجد مثل الأب في كل الأحوال ويحجب جميع الإخوة أيضًا.
الحالة الثانية والثالثة:يختلف عن الأب في العمرتين بأن الأم ترث ثلث المال كله لا ثلث الباقي(وَلاَ مَـعَ الـزَّوْجَــةِ أَوْ زَوْجٍ وَأُمْ).
4- بنت الابن: للواحدة فأكثرمع البنت المنفردة لتكملة الثلثين(وَهْـوَ لِبنْـتِ الاِبْـنِ مَعْ بِنْـتٍ، كَـذَا) وتأخذ السدس بشرطين: وجود البنت الصلبية صاحبة النصف التي أعلى منها فقط و عدم المُعَصِّب لأنه لو وجد معنا ابن ابن نقل بنت الابن من الفرض إلى التعصيب لقوله تعالى﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾.
وجاء في الحديث الصحيح في البخاري حديث أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس -عليه رضوان الله- جاءه سائل فقال له: مات عن بنت وبنت ابن وأخت، فأفتاه أبو موسى قال: للبنت النصف وللأخت النصف، وليس لبنت الابن من شيء وقال له أبو موسى -مطمئنًا له-: (واذهب إلى ابن مسعود فاسأله فإن وافقني فبها ونعمت، وإن خالفني نرى) فقال ابن مسعود: (لو قلت بهذا والله لقد ضللت وما أنا من المهتدين، لأقضين بينكم بقضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: للبنت النصف، ولبنت الابن السدس تكملة للثلثين، وللأخت ما بقي) فقال أبو موس عندما حمل إليه الخبر : (لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم).
قاعدة: ابن الابن يعصب من تكون في درجته سواء كانت أخته أو بنت عمه , ويعصب من فوقه إلا إذا كانت صاحبة فرض , ويُسقط من تكون أسفل منه.
5- الأخت لأب مع الشقيقة المنفردة لتكملة الثلثين، (كَـذَا ** مَـعَ الـشَّـقِـيْـقَـةِ: لِـبِـنْـتَ الأَبِ ذَا) قال الله تعالى﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثّلُثَانِ ﴾ [النساء: 176] فنقيس ثلثي البنات على ثلثي الأخوات لأن أهل العلم قالوا: إذا وجدت الشقيقة مع الأخت لأب، نعطي الشقيقة النصف ونعطي التي لأب السدس تكملة للثلثين وشروط استحقاقه:
• عدم المُعَصِّب، وهوالأخ لأب أخوها في درجتها.
• وجود الشقيقة صاحبة النصف و نقول: صاحبة النصف لأن صاحبة النصف توفرت فيها شروط الإرث أصلاً، والسدس تكملة للثلثين لأنه أعلى نصيب للإناث في المسألة.
6-ولد الأم:(وَلاِبْـنِ الأُمِّ أَوْ لِـبِـنْـتِـهَـا غَــدَ) صار واضحًا أن ابن الأم أو لبنت الأم السدس وولد الأم: تجمع الأخ والأخت ويرث بثلاث شروط عدم الأصل الوارث من الذكور، عدم الفرع الوارث كذلك، ثم الثالث: كونه منفردًا.
7- الجدة(وَجَـــدَّةٌ وَاحِـــدَةٌ).
مسألة(1): أم، أب، بنت، بنت ابن، ابن ابن ابن خامس، ماذا تعطي الوالدة.
الأم:1/6 لوجود الفرع الوارث
الأب : 1/6 لوجود الفرع الوارث.
البنت: البنت 1/2لعدم المُعَصِّب وعدم المشاركة.
بنت ابن 1/6 تكملة للثلثين
ابن ابن ع أولى رجل ذكر
أصل المسألة : المضاعف البسيط المشترك :6
للأم : السدس 1:وللأب 1 , وللبنت 3, بنت الابن 1
نصيب ابن ابن الابن : مجموع السهام (6) - أصل المسألة (6)= - لأنه م لكنه يعد وارث صحيح.
مسألة(2): مات عن زوجة ,أم ,جد. ابن.
الزوجة: 1/8 لوجود الفرع الوارث .
للأم:1/6 لوجود الفرع الوارث
الجد: 1/6 لوجود الفرع الوارث وعدم الأب.
ابن : ع أول رجل ذكر.
أصل المسألة:24 , 1/8=3 , 1/6 الأم =4 , 1/6 الجد= 4
نصيب الابن ع: (3+4+4)-24=13 أكثر من نصف التركة، لأنه -كما قلنا- الأموال تجري في الأنساب.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-21-2008   #25

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته
أرجو ممن يجد أي خلل في الدروس يبينه وجزاكم الله خيرا.

 

 




التوقيع
رحمك الله ياأغلى الناس
رحمك الله ياأبي
حقاًعلى مثلك تبكي البواكي



أختكم : بنت الحارث سابقاً

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-26-2008   #26

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس الحادي عشر

تابع أصحاب السدس " الجدة"

وَلاِبْـنِ الأُمِّ أَوْ لِـبِـنْـتِـهَا غَــدَا ** وَلجَـــدَّةٌ وَاحِــدَةٌ فَـصَـاعِــدَ
مُـشْـتَـرِكـًا أَنْ كُـنَّ وَارِثَــاتِ ** وَقَـدْ تَـسَـاوَيْـنَ مِـنَ الْـجِـهَـاتِ
وَاحْجُـبْ بِقُرْبَـى الأُمِّ: بُعْـدَى لأَبِ ** لاَ عَكْـسُـهُ، وَهْـوَ صَحِيْـحُ الْمَذْهَـبِ
كَذَاكَ بُـعْـدَى جَـهَـةٍ بِالْقُـرْبَـى: ** تَـنَـالُ فِـيْمَـا رَجَّـحُـوهُ حَـجَـبَ
وُكُـلُّ مُــدْلٍ لاَ بِـوَارِثٍ: فَــلاَ ** إِرْثَ لَـهُ، وَقِـسْـمِ فَرْضٍ كَـمُـل)


7-الجدة : (
ولجدة واحدة فصاعد).

الجدة الوارثة هي :الجدة الصحيحة وهي:
التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت ذكر بين أنثيين أي التي لا يتخلل في نسبتها إلى الميت جد فاسد .
والجد الفاسد هو : من تخلل نسبته إلى الميت أنثى كأبي الأم وهو من ذوي الأرحام.
والجدة الفاسدة من ذوي الأرحام غير وارثة وهي: من تخلل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم أبي الأم.

• الجدة تأتينا من طريقين من طريق الأب ومن طريق من الأم, بينما في لأجداد جد واحد فقط.
• وترث من جهتين من قبل الأم ومن قبل الأب.

كلما علونا درجة زاد عدد الجدات ، الإمام مالك ورث جدتين: أم الأم ومن فوقها وأم الأب ومن فوقها؛ الإمام أحمد ورث ثلاثة واحتج بالحديث الذي رواه سعيد بن منصور أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أطعم ثلاث جدات السدس اثنتين من جهة الأب وواحدة من جهة الأم؛ عند أبي حنيفة والشافعي يرث أكثر من ثلاث جدات. الإمام أبو حنيفة والشافعي ورث أربعة وما يزيد.
الضابط في الجدة : أن لا يوجد ذكر بين أنثيين , إذن الجدات الصحيحات ثلاث:1- من تدلي للميت بمحض الإناث أم أم الميت و أم أم أم الميت
2- من تدلي بمحض الذكور: أم أب وأم أبي أب الميت.
3- من أدلت بإناث إلى ذكور : أم أم الأب.
**لكن من أدلت بذكور إلى إناث: كأم أب الأم لاترث لأنها جدة فاسدة.**
دليل السدس:
أولاً: إجماع العلماء.
ثانياً: دليل أثري: الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن الجدة جاءت لأبي بكر تسأله ميراثها، فقال والله ما أعلم لك في كتاب الله من شيء ولا في سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من شيء فاصبري حتى اسأل الناس، فلما سأل، أجابه المغيرة قال: حضرت قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للجدة بالسدس , قال هل معك غيرك؟ أي شاهد ثان، فقام أخر من الصحابة فشهد له بذلك هو محمد بن مسلمة فأطعمها أبو بكر السدس.

س: كيف نقسم السدس بين الجدات؟
هذه المسائل بجملتها فيها ما اتفق عليه العلماء، وفيها ما اختلف فيه العلماء , فأما ما اتفق عليه:
1- أن الجدة ترث السدس بشرط واحد: وهو عدم الأم؛ لو وجدت أم منعت جميع الجدات من السدس, وهذا مما اتفق عليه العلماء .
2-الجدات لهن السدس تستقل به الواحدة ويشترك فيه الأكثر بشرط:
( مشتركا إن كن وارثات *** وقد تساوين من الجهات) نقسمه بين الجدات مشتركا على عدد رءوسهن بشرط:
الأول: إن كن وارثات .
الثاني: التساوي في الدرجة ( الجهات) كأم الأم وأم الأب: وهذا يدل على اعتبارا لجهة الأمومة واعتبارا لجهة الأبوة في التوريث مثلاً : أم أم الأب صحيحة، وأم أم الأم صحيحة وقع في التركة هذه وتلك، نقسم السدس على عدد الرءوس، يكون لكل جدة منهما نصف السدس .
3-أن الجدة القريبة تحجب الجدة البعيدة: يعني الجدات من قبل الأب ومن قبل الأم -في الطريق الواحد القريبة تحجب البعيدة, وهذا مما تفق عليه العلماء.
الخلاف من حيث القرب والبعد:أ- الاختلاف القرب والبعد من الجهتين:
القريبة من الجدات من أي جهة كانت تحجب البعيدة : كأم الأم تحجب أم أم الأم وتحجب أيضاً أم أب الأب .
(واحجب بقربى الأم بعدى لأب *** لا عكسه وهو صحيح المذهب).هذا في صحيح المذهب عند الشافعي ويوافقه الإمام مالك, ولكن أحمد يختلف عنهما رحم الله الجميع.
ب-الاختلاف في القرب والبعد في الجهة الواحدة : في المسألة قولان:
قول الإمام الشافعي وتبعه من تبعه على ذلك على أن القربى من جهة الأم تحجب البعدى من جهة الأب لا العكس، يعني القربى من جهة الأب لا تحجب البعدى من جهة الأم.

الشيخ الشنشوري -رحمه الله- ونقل هذا عن غير واحد من أئمة المذهب الشافعي قال: إن أصل السدس الذي فيه النزاع كله للأم... .
وأيضا قالوا :أن الجدات من جهة الأم أقوى من الجدات من جهة الأب
الحنابلة قالوا: لا نعتمد هذا؛ القربى من أية جهة كانت تحجب البعدى من أي جهة كانت.
الشيخ قال: (تناله فيما رجحه حجب)
عموما هذه مسائل اختلف فيها العلماء نحن نتركها نحن لسنا من أهل الترجيح، أن نرجح هذه على تلك لا، بل نترك الأمر على هو عليه والمرجع هو لعلمائنا رحمهم الله -تبارك وتعالى-.

(وكل مدل لا بوارث فلا *** إرث له وقسم فرض كمل)
*(كل مدلٍِ لا بوارث) إذا كان زيد أدلى بشخص لا يرث فلا يرث زيد، زيد فرع على هذا المدلى به المدلى به لا يرث إذن زيد لا يرث.
*(وقسم فرض كمل) يعني : إن اجتمع مجموعة في فرض فلا يزيد الفرض.*
مسائل:
مسألة (1): مات عن أخت شقيقة، وأخت لأب، وأخ لأم، وجدة.
الأخت ش: 1/2 لعدم (المعصب، المشارك، الفرع الوارث، والأصل الذكر ).
والأخت لأب : 1/6 (تكلمة للثلثين) مع الشقيقة لعدم المعصب، ووجود الأخت الشقيقة صاحبة النصف.
أخ لأم : 1/6 لكونه منفرداً وعدم الأصل وعدم الفرع
الجدة: 1/6 لعدم وجود الأم. أصل المسألة : المضاعف المشترك البسيط ستة 6الأخت الشقيقة تأخذ ثلاثة والأخت لأب تأخذ واحدا والأخ لأم يأخذ واحدًا، والجدة تأخذ واحداً. وتسمى المسألة بالمسألة العادلة.
*المسألة العادلة : إذا وزع المال على أصحاب الفروض كل أمريء أخذ بفرضه المنصوص عليه وساوت السهام أصل المسألة. *

مسألة : (2): مات عن زوجة، وأخت شقيقة، وأخت لأب، وعم.
الزوجة : 1/4,لعدم الفرع الوارث
أخت ش: 1/2 لعدم (المعصب، المشارك، الفرع الوارث، والأصل الذكر ).
أخت لأب 1/6 (تكلمة للثلثين) مع الشقيقة لعدم المعصب، ووجود الأخت الشقيقة صاحبة النصف.
عم: ع أولى رجل ذكر
أصل المسألة:12 للزوجة 3 وللأخت ش: 6 ولأخت لأب: 2
3+6+2=11 فيبقى للعم 1

مسألة (3) ماتت عن زوج، وبنتين، وبنت ابن، وأخ شقيق.
الزوج: 1/4لوجود الفرع الوارث.
للبنتين 2/3 لوجود المشاركة وعدم المعصب
بنت الابن: - لاستكمال البنتين الثلثين.
أخ شقيق: ع أولى رجل ذكر
أصل المسألة : 12 للزوج 3 وللبنتين 8 ويبقى للأخ الشقيق: 1
قانون الوصية الواجبة: هذه بنيت على قول ضعيف عند الحنابلة وعلى ما تكلم به ابن حزم، فأخذ به بعض المشرعين في بعض دول الإسلام ففي هذه المسألة خرجت البنت فعندهم تعطى الوصية الواجبة.

مسألة (4): مات عن جد، أم، أخ لأم، أخت لأم.
الجد:1/6 لعدم وجود الأب
الأم :1/6 لوجود جمع لأخوة
الأخ لأم وأخت لأم: م الإخوة لأم محجوبون بالجد اتفاقا؛ كذلك محجوبون بالأب اتفاقا.
والباقي: للجد ع أولى رجل ذكر.
*ونقول في هذه المسألة الأم تأخذ السدس : واحدفرضاً والجد يأخذ الباقي (5) تعصيبا لا فرضاً لأنه يأخذ الفرض ويزيد عنه، ولا يوجد فروع لا فروع ذكور ولا فروع إناث.*

أصحب الفروض كما مثلها الشيخ عطية سالم _ رحمه الله:
نزل رجل في مدينة؛ فدخل فندقا من الفنادق يريد أن يسكن فيه فخرج معه العامل ليريه الغرف، فلما دخل الشيخ على الغرف ومعه العامل دخل به من الباب فوجد على اليمين غرفة كبيرة ثم بجوارها غرفة أخرى ثم ثالثة وهكذا إلى آخر الفندق، وجد على هذه الغرفة مكتوبا رقمها:
النصف: دخل في غرفة النصف وجد فيها الزوج لعدم الفرع الوارث؛ البنت عدم وجود المعصب عدم وجود المشارك بنت الابن والأخت لأب والأخت الشقيقة وجد الغرفة لا تصلح، هذه غرفة كلها زحام، فذهب إلى الغرفة التي تليهافوجد مكتوبا عليها :
الربع فدخلها وجد الزوج والزوجة أو الزوجات؛ قال هذا رجل معه زوجته قال لا يصلح السكن مشى مع العام لدخل غرفة مكتوب عليها:
الثمن:فيها الزوجات الرجل لا يصلح للسكنى مع نساء غيره فخرج قال نذهب إلى الجهة الأخرى غرفة هنا مقابلة مكتوب عليها:
الثلثين بنات؛ وبنات الابن؛ والأخوات الشقيقات والأخوات لأب هذه غرفة فيها كثير من النساء قال لنترك هذه الغرفة، وسار إلى غرفة مكتوب عليها:
الثلث فوجد فيها الأم مع جمع لأخوة من أم قال هذه مع أبنائها لا يصلح، خرج دخل إلى غرفة مكتوب عليها:
السدس الأب؛ الأم؛ الجد؛ والجدة، وبنت الابن؛ والأخت لأب؛ وولد الأم فوجد هذه الغرفة الأخيرة أكثرها ازدحاما فرجع على أدراجه وخرج إلى الشارع مرة أخرى.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-26-2008   #27

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

جدول أصحاب الفروض:

 

 




التوقيع
رحمك الله ياأغلى الناس
رحمك الله ياأبي
حقاًعلى مثلك تبكي البواكي



أختكم : بنت الحارث سابقاً

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-28-2008   #28

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس الثاني عشر

باب العصبات



( وَكُـلُّ مَـنْ لِلْمَـالِ طُـرًّا ضَـبَـطَـا*** أوَحَيْثُمَـا اسْـتَـغْـرَقَ فَـرْضٌ سَـقَـطَ
وَكَـانَ بَعْـدَ الْفَرْضِ مَـا قَـدْ يُفَضَّـلُ*** لَـهُ: فَـذَاكَ الـعَـاصِـبُ الْـمُـفَـضَّـلُ
وَهْـوَ إِمَّـا عَـاصِـبٌ: بِالنَّـفْـسِ أَوْ*** بِالْغَـيْـرِ أَوْ مَـعْ غَـيْـرِهِ، كَمَـا حَكَـوْ
فَـالأَوَّلُ: الـذُّكُـورُ مَـعْ ذَاتِ الْـوَلاَ*** لاَ الـزَّوْجِ وَابْـنِ الأُمِّ فِـيْـمَـا نُـقِــل
جِـهَـاتُـهُـمْ: بُـنُــوَّةٌ أُبُــوَّةُ*** أُخُــوَّةٌ عُـمُـومَـةٌ ذُو الـنِّـعْـمَـةُ
فَابْـدَأْ: بِـذِي الْجِـهَـةِ ثُـمَّ الأَقْـرَبِ*** وَبَـعْـدُ بِالْـقُـوَّةِ، فَأَحْـكِـمْ تُـصِـبِ
وَالثَّـانِي: الأُنْثَـى مِـنْ ذَوَاتِ النِّصْـفِ *** مَـعْ ذَكَـرٍ سَـاوَى لَهَـا فِـي الْـوَصْـفِ
وَبِنْـتُ الاِبْـنِ: بِابْنِ الاِبْـنِ الَّذِي نَـزَلَ *** مَـا لَـمْ تَكُنْ أَهْـلاً لِفَـرْضٍ قَـدْ حَصَـل
وَالـثَّـالِـثُ: الأُخْـتُ لِـغَـيْـرِ أُمِّ *** مَـعْ بِنْـتٍ أَوْ أَكْـثَـرٍ يَـا ذَا الْـفَـهْـمِ
وَمَـعْ بِنْـتِ الاِبْـنِ، ثُـمَّ الْعُصَـبْ *** جِمِيْـعُ مَـنْ أَدْلَـى بِــهِ مُـنْـحَـجِـب
*

ذكر الشيخ المارديني -رحمه الله- قال (إن باب التعصيب وكذا الحجب من أهم الأبواب في هذا العلم، فبه ينضبط ما سبق مع ما سيأتي لاحق).
*الشيخ لم يأت لنا بتعريف منضبط للعاصب أو للتعصيب، إنما ابتدأ نظمه بالكلام عن أحكام التعصيب ؛ والحقيقة أنه كما يقول أهل العلم لا يوجد تعريف جامع مانع للإرث بالتعصيب .
تعريف العصبة لغة: هم قوم الرجل: أبوه، وبنوه، ومن اتصل به ذكورة كأخيه وابن أخيه وهكذا.
وفي الاصطلاح: نقول من يرث بغير تقدير. يخرج منه من يرث بالفروض المقدرة.
تنقسم العصبة على قسمين:
عصبة من النسب: أبوك جدك ابنك ابن ابنك أخوك ابن أخيك عمك وهكذا.
عصبة من السبب: فهو المعتق والمعتقة على تفصيل.
أن العصبة من النسب تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
عصبة بالنفس , عصبة بالغير ,عصبة مع الغير.
أولاً:العصبة بالنفس:
هو كل ذكر نسيب لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى. *هذا الضابط يقع على كل الذكور الذين مروا معنا ما عدا: الزوج، والأخ لأم.
وهم الابن , وابن الابن وإن نزل , والأب والجد وإن علا , والأخ الشقيق , والأخ لأب , وابن الأخ الشقيق , وابن الأخ لأب , والعم الشقيق , والعم لأب , وابن العم الشقيق , وابن العم لأب.
دليل العصبة بالنفس:
من القرآن: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ ﴾ [النساء: 176]. الأخ الذكر يرث المال كله تعصيبا بنفسه بشرط: إن لم يكن لها ولد، إذن علمنا أيضا إن كان لها ولد ذكر لسبق من الأخ إلى التركة وهذا واضح من ثنايا الآيات القرآنية قال:
-﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ﴾ [النساء: 11].
- إجماع الأمة ولا خلاف في ذلك.

جهات العصوبة وترتيب الإرث بها:

جِـهَـاتُـهُـمْ: بُـنُــوَّةٌ أُبُــوَّةُ*** أُخُــوَّةٌ عُـمُـومَـةٌ ذُو الـنِّـعْـمَـةُ

1-البنوة: الابن وإن نزل بمحض الذكورة.
2-الأبوة: الأب والجد ومن علاه أيضا بمحض الذكورة.
3-الأخوة: وهم الأخوة الأشقاء أو الأخوة لأب.
-وبين الأخوة والأبوة وضع فريق من أهل العلم جهة ثالثة اسمها: (الجدودة والأخوة) هذا مذهب الشافعي ومالك والحنابلة، والذي خالف في هذه الأحناف.
4-العمومة: الأعمام وبنوهم.
5- ذو النعمة: صاحب الولاء.
- بيت المال: جهة اختلف فيها من الأئمة الذين جعلوا بيت المال جهةالمالكية والشافعية لكنه عند الإمام أحمد وعند أبي حنيفة غير وارث.

*ضابط ترتيب الإرث على هذه الجهات يترجح على حسب:
الجهة، ثم القربى أي الدرجة، ثم القوة. *
(فَابْـدَأْ: بِـذِي الْجِـهَـةِ ثُـمَّ الأَقْـرَبِ*** وَبَـعْـدُ بِالْـقُـوَّةِ، فَاحْـكِـمْ تُـصِـبِ)

وقال الشاعر: فبالجهة التقديم ثم بقربه *** وبعدهما التقديم بالقوة اجعل
أمثلة:
1- إذا استوى أو اتحد وارثان في الجهة مثل من مات عن ابن وابن أو عن أخوين نقسم المال على عدد الرءوس.
2- إذا تزاحم العصبات يقدم الأقدم جهة، فاستوى عندنا وريثان كان أحدهما صاحب جهة مقدمة عن الآخر من يحوز المال؟ صاحب الجهة المقدمة.
3-إذا استويا في الجهة ولكن اختلفا في القرب والبعد نعطي للأعلى درجة ، كمن مات عن أخ وابن أخ،نعطي الأخ.
4- لو اتفقا في الجهة والدرجة واختلفا في القوة ( مثل الأخ الشقيق والأخ لأب ) نقدم الأخ الشقيق لأنه الأقوى لأن له اتصال بطريقين بالميت والأخ لأب له اتصال بطريق واحد. افلأبناء وأبناؤهم وإن نزلوا مقدمون على كل الجهات الباقية في التعصيب. فيحجبون كل من بعدهم تعصيبا. فهل يحجبون الأب؟
لا، بل يحجبونه من التعصيب فقط؛ لكن ينتقل الأب والجد إلى فرضهم ألا وهو السدس.
5-لو استويا في الجهة والدرجة والقوة يقسم المال على حسب عدد الرءوس مثال: أن يكون مات عن سبعة أبناء أخ لأب أصل المسألة سبعة ,يقسم المال عليهم بالتساوي على سبعة رؤوس .
مثال: مات عن ثلاثة إخوة أشقاء، أقول: المال بينهم بالسوية، المسألة من ثلاثة كل واحد يأخذ ثلث المال.

أحكام العاصب بنفسه:

الأول: إذا انفرد العاصب بالنفس أخذ جميع (من للمال طرا ضبط)، طرا بمعنى بالضم يعني جميع وبالفتح يعني مطلقا.

الثاني: إذا كان معه صحب فرض أو أكثر أخذ مابقي بعد أصحاب الفروض لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر)،.

الثالث:إن استغرقت التركة سقط(وحيثما استغرق فَـرْضٌ سَـقَـطَ )

صاحب الفرض على خطر وصاحب الفرض في جانب الآمان .
أمثلة:- مات عن زوجة وابن للزوجة الثمن والباقي ع للابن.
-مات عن زوجة وأخ للزوجة الربع والباقي ع للأخ
- لكن لو مات عن زوجة وأخ وابن: للزوجة الثمن والباقي للابن ع لأن القاعدة أن جهة الابن مقدمة على جهة الأخ لذلك يسقط الأخ .

أما الأب والابن فلا يسقطان ولا يحرمان أبداً من الميراث , فالأب ينتقل من التعصيب إلى الفرض السدس، وكذلك الجد أما الابن فيخرج الجميع الأب والجد والحواشي من الإخوة وبنيهم والأعمام وبنيهم .

قاعدة مهمة:
خمسة لا يسقطون في العدد *** أب وأم زوجة زوج ولد

فائدة عامة الذكور في خطر التعصيب، قد يرثون وقد لا يرثون، أما أصحاب الفروض عامتهم من الإناث فقد أكرم الله النساء بأن وضعهن في جانب الأمان، وترك المخاطرة في الأرزاق للرجال ، فالله -تبارك وتعالى- راعى الفطرة: ﴿ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14].

ثانياً العصبة بالغير: وهن ذوات النصف مع من ساواهن من الذكور.

وَالثَّـانِي: الأُنْثَـى مِـنْ ذَوَاتِ النِّصْـفِ *** مَـعْ ذَكَـرٍ سَـاوَى لَهَـا فِـي الْـوَصْـفِ

1-البنت فأكثر مع الابن فأكثر.
2- بنت ابن فأكثر مع ابن الابن فأكثر ( أخاها أو ابن عمها )
س: متى يعصب ابن ابن الابن بنت الابن ؟
(وَبِنْـتُ الاِبْـنِ: بِابْنِ الاِبْـنِ الَّذِي نَـزَلَ ) بشرط :
أ- (مَـا لَـمْ تَكُنْ أَهْـلاً لِفَـرْضٍ قَـدْ حَصَـل) وهذا الشرط يتضح بالمثال التالي:
*بنت وبنت ابن وابن ابن ابن*: البنت تأخذ النصف، بنت الابن تأخذ السدس وابن ابن الابن يأخذ الباقي تعصيبا.
ب- إن احتاجت إليه: لو قلنا : بنتين وبنت ابن وابن ابن ابن*، البنتان استحوذا على الثلثين فسقطت بنت الابن وابن ابن الابن أخذ الباقي تعصيبا، هنا قال أهل العلم بنت الابن لا تسقط، لماذا؟
قربها من الميت( جدها) ساواها بعصبة ابن الابن الابن (الميت جد أبيه).

مسألة فنية في المسألة: بعد أن بقي للعمة وابن أخيها الثلث من التركة يقسم ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾.
3-الأخت شقيقة فأكثر مع الأخ الشقيق.
4- الأخت لأب فأكثر مع الأخ لأب فأكثر.

الأحكام المترتبة على العصبة بالغير:• جميع الأصناف السابقة للذكر مثل حظ الأنثيين والدليل في البنات وبنات الابن:﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾والدليل على الأخوات الشقيقات والأخوات لأب قوله تعالى: ﴿ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾.
• الأخ لأب لا يعصب الأخت الشقيقة.
• ابن الأخ الشقيق لا يعصب بنت الأخ الشقيق التي هي أخته ولا يعصب عمته لأنهما ليستا من الوارثات الإناث مطلقاً هما من ذوي الأرحام فقط ولا تقاس على تعصيب ابن ابن الابن مع بنت الابن.

ثالثاً: العصبة مع الغير:هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى غيرها,وهي: الأخت مع البنت فقط, الأخت الشقيقة فأكثر أو الأخت لأب فأكثر مع البنت فأكثر أو مع بنت الابن فأكثر.
(وَالـثَّـالِـثُ: الأُخْـتُ لِـغَـيْـرِ أُمِّ *** مَـعْ بِنْـتٍ أَوْ أَكْـثَـرٍ يَـا ذَا الْـفَـهْـمِ)

الدليل ذكرناه فيما سلف معنا في الحديث الصحيح -وعليه جمهور علماء المسلمين-لحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في مسألة بنت، وبنت ابن، وأخت شقيقة قال: للبنت النصف وبنت الابن تأخذ السدس -وهذا استدللنا به على السدس لبنت الابن- قال: وما بقي فللأخت.
فجعل الأخت عصبة بمنزلة الأخ أي استحالت الشقيقة أخا شقيقا واستحالت التي لأب أخا لأب
مسألة : مات عن بنت وأخت شقيقة وأخ لأب .
للبنت النصف فرض لتوفر الشروط
وللأخت الشقيقة الباقي تعصيب مع البنت فقدمتها على الأخ لأب لأنها كالأخ الشقيق في القوة في حالة العصبة مع الغير.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-28-2008   #29

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

الدرس الثالث عشر
تابع العصبة، ومسائل تدريبية


مالفرق بين العصبة بالغير بالنفس؟
1-أن صاحب العصبة بالنفس قد يكون وحده ولكن العصبة بالغير لابد أن يكونا اثنين فصاعداً.
2- لو استحوذوا على المال كله أو الباقي بعد أصحاب الفروض يقسم للذكر مثل حظ الأنثيين خلافا لقاعدة العصبة بالنفس، فالمال فيها يقسم على حسب عدد الرءوس.
العصبة مع الغير:
فقط منحصرة في: الأخوات مع البنات فقط فلو استحوذن على المال هل يستحوذن عليه بعد أصحاب الفروض؟ أو يستحوذن المال مطلقًا في البداية؟
تأخذ الباقي بعد أصحاب الفروض على هيئة التعصيب.
س: مالفرق بين العصبة بالنفس والعصبة بالغير والعصبة مع الغير؟
العصبة بالنفس: مالها يقسم على عدد الرءوس.
العصبة بالغير: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ.
العصبة مع الغير: تأخذ الأخت الباقي بعد صاحبة الفرض أو بعد أصحاب الفروض أو هن بنت أو بنات الابن أو البنات جمعا.
ترتيب جهة البنوة: الأبناء وأبناؤهم وإن نزلوا مقدمون على كل الجهات الباقية في التعصيب. فيحجبون كل من بعدهم تعصيبا عدا الأب والجد ينتقلان للفرض
ترتيب عصوبةالأخوة نقول أخ شقيق ثم أخ لأب ثم ابن أخ شقيق ثم ابن أخ لأب.
العمومة كذلك نقول: عم شقيق ثم عم لأب ثم ابن عم شقيق ثم ابن عم لأب.
مسائل عامة:
مسألة (1) إذا تزاحم العصبات نقدم الأقدم جهة ثم الأقرب ثم الأقوى: مات عن: بنت، وبنت ابن، وابن ابن، أخ شقيق، عم.
البنت لها 1/2 لعدم المعصب وعدم المشارك.
بنت الابن مع ابن الابن يرثان تعصيبا
بنت الابن عصبة بالغير وابن الابن عصب لأنه أولى رجل ذكر.
أخ شقيق: م محجوب بالفرع الوارث المذكر(ابن الابن).
العم: م محجوب بالعصبة الأقدم جهة(البنوة أقدم والأخوة أقدم من العمومة).
أصل المسألة:2
البنت لها : سهم واحد , وواحد شركة بنت الابن وابن الابن.
مسألة (2): مات عن: زوج، وأخ شقيق، وأخت لأب، وأخ لأب.
أخت لأب ,اخ لأب: محجوبون بالأخ الشقيق لأن بالعصبة بالنفس الأقوى.
أصل المسألة : 2
1/2 الزوج 1 لعدم وجود الفرع الوارث
ع الأخ الشقيق 1 ع أولى رجل ذكر.
م
م أخت لأب
أخ لأب -
- م بالأخ الشقيق
م بالأخ الشقيق
أخت لأب ,اخ لأب: محجوبون بالأخ الشقيق لأن بالعصبة بالنفس الأقوى.
مسألة (3): مات عن: زوجة، وبنتي ابن، وابن ابن ابن، وأخت لأب.
للزوجة: 1/8 لوجود الفرع الوارث
بنتي ابن : 2/3 وجود المشارك، وعدم المعصب، وعدم الفرع الوارث الأعلى , ابن ابن ابن : ع أولى رجل, أخت لأب : م بالعصبة بالنفس الأقدم جهة.
أصل المسألة: 24
للزوجة:1/8×24=3 أسهم
بنتي الابن 2/3×24=16 سهم
ابن ابن ابن: ع( 3+16)-24=5 أسهم
مسألة(4): مات عن: بنت ابن، ثلاث أخوات لأب، وابن أخ شقيق.بنت ابن : 1/2 لعدم المعصب وعدم المشارك وعدم الفرع الأعلى
أخوات لأب: (ع) عصبة مع الغير؛ أخوات مع البنات، وابن الأخ الشقيق
ابن أخ ش:( م ) محجوب بالعصبة مع الغير.
أصل المسألة: 2 لبنت الابن واحد والعصبة يبقى لها واحد.
مسألة : (5): مات عن: زوجة، وبنتين، وأب، وأم .
للزوجة: 1/8 لوجود الفرع الوارث.
البنتين : 2/3 لوجود المشاركة وعدم المعصب.
الأب : 1/6 ع لوجود الفرع الوارث.يأخذ فرضه والباقي تعصيباً
الأم :1/6 لوجود الفرع الوارث.
أصل المسألة : 24
للزوجة : 3 أسهم , وللبنتين : 16 سهم وللأم 4 سهم وللأب 4
إذن مجموع السهام 27 سهماً فنقول عالت المسألة إلى 27.
(عال) في اللغة العربية: أي زاد وارتفع وربا؛ يقول فلان عنده عيال كثير زيادة
نقول الزوجة :لها 3 وهو الثمن 3/27 =9 , البنتان : 16/27 , الأب 4/27 إذن العول :أنقص أصحاب الفروض عن فروضهم في الحقيقة وإن أعطيناهم الفروض تحت نفس الاسم. لم يردالقس بهذه الصورة لكن إنما هذه حينما عالت هكذا، الصحابة جميعا اتفقوا على عوله كما سيأتينا في محله -إن شاء الله تبارك وتعالى.
مسألة (6) مات عن: أم، وأب، وابن، وأخ شقيق؟
الأم : 1/6 لوجود الفرع الوارث
الأب: 1/6 لوجود الفرع الوارث
ابن : ع أولى رجل ذكر(عصبة بنفسه ومن أقدم جهة مقدمة وهي جهة البنوة)
أخ ش : م بالعصبة من جهة البنوة وبالعصبة من جهة الأبوة (لو أن الابن لم يأخذ العصبة سيأخذها الأب).
أصل المسألة: ستة، للأم واحد؛ وللأب واحد، ويبقى أربعة للابن ولا شيء للأخ الشقيق .
مسألة (7):مات عن: زوجة، وبنتين، وأخ لأب، وأختين لأب، وأختين شقيقتين
للزوجة: 1/8 لوجود الفرع الوارث.
للبنتين :2/3 عدم وجود المعصب ووجود المشارك
أختين شقيقتين: والثالث الأخت لغير الأم*** مع بنت أو أكثر يا ذا الفهم.
استحالت إلى أخ شقيق فأصبحت عصبة مع الغير فتقدمن على الأخوات لأب بحكم العصبة مع الغير.
الأخ لأب والأختين لأب:محجوبين بالعصبة مع الغير
أصل المسألة : 24 , للزوجة : 3 وللبنتين 16 والباقي للأختين الشقيقتين 5
مسألة : (8): مات عن: زوجة، وبنتين، وبنت ابن، وابن ابن ابن؟
للزوجة : 1/8 لوجود الفرع الوارث ,للبنتين : 2/3 لوجدود المشارك وعدم المعصب.ولبنت الابن ع عصبة بالغير( ابن ابن الابن) وابن ابن الابن ع هو أولى رجل ذكر
وبنت الابن بابن الابن الذي نزل*** ما لم تكن أهلا لفرض قد حصل
أصل المسألة :24 للزوجة 3 وللبنتين 16 والباقي لبت البن وببن ا الابن : 5
العمة تأخذ ثلث الباقي لأنه ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-30-2008   #30

مريم بنت محمد

مشرفة على اللقاءات الدعوية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 34542
 مجموع المشاركات : 3,225
 بمعدل : 1.02 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

[][SIZE="4
الدرس الرابع عشر
باب قواعد الحجب
باب الحجب:
وَكُـلُّ جَــدٍّ: بِـأَبٍ يَـنْـحَـجِـبُ *** وَكُـلُّ جَـــدَّةٍ: بِـأُمٍّ تُـحْـجَــبُ
وَكُـلُّ ابْـنٍ ابن بِالاِبْـنِ فَـاحْـجُـبِ *** وَالأَخُ وَالأُخْـــتُ: بِـذَيْــنِ وَالأَبِ
وَوَلَـدُ الأُمِّ: بِـبِـنْـتٍ فُـضْــلاَ *** وَبِـنْـتُ الاِبْـنِ وبِـجَــدِّ مَـنْ خَــلاَ
وَبِنْتُ الاِبْـنِ: بِابْـنَـتَـيْـنِ تُحْجَـبُ *** إِلاَّ مَـعَ ابْـنِ ابْـنٍ لَـهَـا يُـعْـصَـبُ

من قواعد الحجب:
الشيخ الناظم صاحب القلائد -رحمه الله- ابتدأ باب الحجب من أواخر باب التعصيب، فقال في أواخر باب التعصيب، قال:
(وَمَـعْ بِنْـتِ الاِبْـنِ، ثُـمَّ الْعُصُـبْ ** جِمِيْـعُ مَـنْ أَدْلَـى بِــهِ مُـنْـحَـجِـبْ)
1- أن حجب العصبات يكون على الترتيب كما ذكر في باب العصبة من الجهة ثم القرب ثم القوة.
2-(الْعَصَـبْ ** جِمِيْـعُ مَـنْ أَدْلَـى بِــهِ مُـنْـحَـجِـبْ) هذا ينطبق على القاعدة التي تقول عند أهل العلم: «كل من أدلى بوارث حجبه ذلك الوارث»، ويستثنى منها أواعترض عليه الحنابلة في:
أ- الأخوة لأم مع أنهم أدلو للتركة بالأم فلا تحجبهم.
ب- أن الجدة أم الأب وأم الجد ترث مع من أدخلها التركة، وهو الأب.
3- أن أهل العلم يحرمون الفتوى في المواريث لمن لم يتقن باب الحجب وهذا يبين أهمية وخطورة هذا الباب.
الحجب لغة هو المنع والحرمان وأشد أنواع الحجب على الإطلاق: ﴿ كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ [المطففين: 15] في يوم الرحمات، في يوم الغفران.
أما معناه في الاصطلاح منع من قام به سبب الإرث من الإرث كلاً أو بعضًا., أو منع من قام به سبب الإرث من الإرث البتة أو من أوفر حظيه .
منع من قام به سبب الإرث خرج به: من لم يقم به سبب الإرث, مثل أبو الأم.
أو منع من قام به سبب الإرث من الإرث البتة مثل أبو الأم فلا نقول هو محجوب لأنه أصلاً ممنوع ولم يدخل التركة مطلقًا.
أوفر حظيه لأن بعض الورثة- البنت ترث النصف تارة وترث مع أختها البنت الأخرى الثلثين تارة وترث مع أخيها الذي هو الابن بالتعصيب تارة، وأحيانًا ترث مع الأخت الشقيقة أو الأخت التي لأب، والأخت تأخذ الباقي وهكذا فحظوظها تتنوع فالحرمان أو الحجب هذا يخفضها من أعلى حظوظها إلى أقل حظوظها.

-أن الأب يحجب من فوقه وَكُـلُّ جَــدٍّ: بِـأَبٍ مـنْـحَـجِـبُ ، والجد يحجب كل جد فوقه، وفي الجدات: (وَكُـلُّ جَـــدَّةٍ: بِـأُمٍّ تُـحْـجَــبُ) فالأم تحجب جميع أصناف الجدات
- فالابن يحجب من تحته، وَكُـلُّ ابْـنٍ: بِالاِبْـنِ فَـاحْـجُـبِ) الابن يحجب ابن الابن، وابن الابن يحجب ابن ابن الابن وهكذا..
الابن بنت، هل تحجب كل من تحتها؟ لا.. بل تحوز نصفها، وما بقي فللعصبة التي تحتها، يقول:
-الحواشي: يحجبها الفروع:
*الأصول مع ملاحظة أن الأب يحجب جميع الحواشي بلا خلاف، اتفاقًا , أما الجد فيحجب الإخوة لأم اتفاقًا، ولكن مع الإخوة لأب، والإخوة الأشقاء المسألة خلافية.
- (وَوَلَـدُ الأُمِّ: بِـبِـنْـتٍ فُـضِّـل ) أي فضل الأخ لأم، أو الأخت لأم على الإخوة الأشقاء والإخوة لأب، بأنه يُحجب بالفرع الأنثوي، ناهيك أنه يُحجب أصلاً بالذكر من الفروع فهو يحجب بالبنت وأيضاً(وَبِـنْـتُ الاِبْـنِ) وكذلك الجد يحجب الأخوة لأم اتفاقاً (وبِـجَــدِّ مَـنْ خَــل) .
-(وَبِنْتُ الاِبْـنِ: بِابْـنَـتَـيْـنِ تُحْجَـبُ) إلا إذا لو وجد مع بنت الابن ابن ابن - فيعصبها ويحوزا الباقي بالعصبة (تُحْجَـبُ إِلاَّ مَـعَ ابْـنِ ابْـنٍ لَـهَـا يُـعَـصِّـبُ)
مثال: ماتت عن زوج وبنات وبنت ابن وابن ابن، فالزوج يأخذ الربع لوجود الفرع الوارث والبنات يأخذن الثلثين وبنت الابن مع أخيها الذي هو عصبة يأخذان الباقي تعصيبًا.
زوج، بنات، بنت ابن، وعم؟
للزوج: الربع، للبنات:الثلثين وبنت الابن تسقط، لاستكمال الصلبيتين الثلثين، والعم يأخذ الباقي تعصيبًا، أولى رجل ذكر.
خلاف لفظي:(وَبِنْتُ الاِبْـنِ: بِابْـنَـتَـيْـنِ تُحْجَـبُ) فعند الناظم تحجب ولكن عند غيره من أهل العلم أن هذا ليس حجبًا إنما اسمه إسقاط؛ لأنه كما يقول صاحب الرحبية:
(وبنات الابن يسقطن متى ** حاز البنات الثلثين يا فتى
(وهكذا الأخوات اللاتي ** يدلين بالقرب من الجهات)

- (وَبِـشَـقِـيْـقَـتَـيْـنِ: أُخْـتٌ لأَبِ ** مُـفْــرَدَةٌ عَـنِ الأَخ الْـمُـعْـصَـبِ) لو وجد مع الأخت لأب أخ لأب لعصبها وحازا الباقي وسقط العم الذي ذكرناه في المسألة السالفة .
العلماء يسيرون على طريقين في الحجب: إما بقواعد وأصول أو بالعد
أقسام الحجب: إما حجب بالوصف، أو حجب بالشخص.
أولاً:الحجب بالوصف: يكون بدخول مانع ومن دخله هذا المانع فوجوده كعدمه. وهو حجب عن الميراث بالكلية لوصف قائم بالوارث منعه عن الميراث كلاً أو بعضًا أو منعه منعًا نهائيًا.
س: ما هي الأوصاف التي تمنع الشخص من الإرث؟
(وَيَمْـنَـعُ الإِرْثَ عَلَـى الْـيَـقِـيْـنِ: ** رِقٌّ وَقَـتْــلٌ وَاخْــتِــلاَفُ دِيْــنِ).
1- القتل: مثال:مات عن زوجة وابن قاتل وعم؟
الزوجة تأخذ الربع لأن الفرع الوارث دخل عليه مانع من موانع الإرث( وهو القتل) جعل وجوده كعدمه والقاعدة أن : «من تعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه» , والعم يأخذ الباقي تعصيباً.
2- الرق.
3-اختلاف الدين : مثل من بدل دينه وارتد إلا على الاستثناء الذي الذي ذكره الإمام أحمد -رحمه الله- قال: إذا أتى الكافر فأسلم قبل قسمة التركة، وهذا القول رده كثير من أهل العلم .
[/size]

 

 

    رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد إضافة رد

ايجى نت , منتديات ايجى نت , تطوير المواقع , تحميل برامج , كروس فاير , دليل مواقع , العاب فلاش , دروس تعليمية , اختصار روابط


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 09:43 AM.]


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المواضيع والمشاركات تمثل وجهة رأي كاتبها ولا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع