الانتقال للخلف   منتديات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة > منتديات الأكاديمية الإسلامية المفتوحة للدورات العلمية > القرآن وعلومه

القرآن وعلومه منتدى يناقش كل ما يتعلق بعلوم القرآن عامة ، وما يتعلق بـالمنهج المقرر .

كاتب الموضوع رضوى-أم معاذ الردود 2 المشاهدات 20396  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
اضافة موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2007   #1

رضوى-أم معاذ

عضـو فعَّـال

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 رقم العضويـة : 37749
 مجموع المشاركات : 426
 بمعدل : 0.14 في اليوم
 معدل التقييم : 10

 

آيات الطلاق والخلع والمعاملة بعد الفراق من سورة البقرة

اخوتي في الله سلام الله عليكم

هذا شرح وتفسير الآيات التي جمعها الله في سورة واحدة تخص الطلاق والخلع والعلاقة بين الزوجين بعد الفراق سواء كان هذا الفراق طلاق أو موت، وهي الآيات الموجودة في أواخر سورة البقرة، وقد اقتبستها لكم من محاضرة لي في دورة علمية ألقيها في تفسير كتاب الله للمبتدئين واتمنى من الله ان اكون موفقة فيها وأن يتم لي أمر تفسير القرآن وأسألكم الدعاء والآن اترككم مع الآيات ولتعلموا كيف أن هذا الدين حافظ على حقوق المرأة ولم يدع هذا الامر لأحد ولو اجتمع العالم كله لاصدار قوانين تحافظ على حقوق المرأة والرجل ما أتت بهذا الخير لهما

اخترت لكم هذه الآيات بالتحديد لتتسلحوا بها ضد كل من يتهم ديننا بظلم المرأة أو ظلم الرجل وكل من يسهين من المسلمين بهذا الميثاق الغليظ الا وهو الزواج

ولاني لا آخذ علم الا بعد الاطمئنان لمصدره فمصادري في دراسة التفسير ومذاكرته هي:
محاضرات الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم حفظه الله تعالى في تفسير الجلالين
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي رحمه الله تعالى
أيسر التفاسير للشيخ أبو بكر الجزائري
أضواء البيان للشيخ الشنقيطي رحمه الله
وقد عرضت ما استشكل علي فهمه وما اردت التأكد من فهمي فيه على الشيخ محمد حسن عبد الغفار وقام حفظه الله بتوضيحه لي

ملحوظة: هذا فقط ملخص للمحاضرات الصوتية وليس تفريغا

يقول الله جل في علاه:
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227)


لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ" أَيْ يَحْلِفُونَ أَنْ لَا يُجَامِعُوهُنَّ "تَرَبُّص" انْتِظَار "أَرْبَعَة أَشْهُر فَإِنْ فَاءُوا" رَجَعُوا فِيهَا أَوْ بَعْدهَا عَنْ الْيَمِين إلَى الْوَطْء "فَإِنَّ اللَّه غَفُور" فَيَكُون غَفُور لَهُمْ مَا أَتَوْهُ مِنْ ضَرَر الْمَرْأَة بِالْحَلِفِ "رَحِيم" بِهِمْ، ورحيم بهم لانه لم يجعل هذا الحلف منهم أزمة لا يمكن حلها بل جعل لها حل في الشرع
عرف الايلاء حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس كما في فتح القدير للشوكاني بقوله: هو الرجل يحلف لامرأته بالله أن لا ينكحها، فتتربص أربعة أشهر، فإن هو نكحها كفرّ عن يمينه، فإن مضت أربعة أشهر قبل أن ينكحها خيره السلطان: إما أن يفيء اى يرجع ويطء زوجته، وإما أن يعزم فيطلق، فان اختاروا الطلاق وعدم الرجوع فان الله سميع بقولهم عليم بعزمهم

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ (228)

وَالْمُطَلَّقَات يَتَرَبَّصْنَ" أَيْ لِيَنْتَظِرْنَ "بِأَنْفُسِهِنَّ" بِأَنْفُسِهِنَّ عَنْ النِّكَاح "ثَلَاثَة قُرُوء" تَمْضِي مِنْ حِين الطَّلَاق، و القرء َهُوَ الطُّهْر أَوْ الْحَيْض قَوْلَانِ وَهَذَا فِي الْمَدْخُول بِهِنَّ، وَالْحَوَامِل فَعِدَّتهنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ، لأن ظاهر هذه الآية شمولها لجميع المطلقات ، ولكنه بيّن في آيات أُخر خروج بعض المطلقات من هذا العموم ، كالحوامل المنصوص على أن عدتهن وضع الحمل ، في قوله : {وَأُوْلَـٰتُ ٱلاْحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} وكالمطلقات قبل الدخول المنصوص على أنهنّ لا عدة عليهن أصلاً ، بقوله : {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتّعُوهُنَّ} أما اللواتي لا يحضن ، لكبر أو صغر فقد بيّن أن عدتهن ثلاثة أشهر في قوله : {وَٱللاَّئِى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نّسَائِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱللاَّئِى لَمْ يَحِضْنَ} .
والعدة مهمة لمعرفة أنه ليس في رحم المرأة جنين لمنع اختلاط الانساب فلو تزوجت بغيره فورا وكانت حامل كيف سنعرف اذا كان ولد الزوج الاول أم الثاني ولهذا يقول ربنا جل وعلا في الآية ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في ارحامهن، وقال العلماء انه لا يحل لهن كتمان تاخير الحيض وانها حامل لعدم اختلاط الانساب كما بينا، وكذلك لا يحل لهن ادعاء بانها لم تحسض بعد لوهم الرجل بانها حامل لتطول عدتها فتأخذ منه نفقة غير واجبة، وبعولتهن أحق بردهن في ذلك اى ما دامت في العدة يردها وينكحها إن ارادوا اصلاحا اى ارادوا الفة ومودة وصلح ، وَلَهُنَّ" لَهُنَّ عَلَى الْأَزْوَاج "مِثْل الَّذِي" لَهُمْ "عَلَيْهِنَّ" مِنْ الْحُقُوق "بِالْمَعْرُوفِ" مِنْ حُسْن الْعِشْرَة وَتَرْك الْإِضْرَار وَنَحْو ذَلِكَ وبالمعروف هو العادة الجارية في ذلك البلد وذلك الزمان من مثلها لمثله مالم يخالف الشرع ويختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال والأشخاص والعوائد "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة" فَضِيلَة فِي الْحَقّ مِنْ وُجُوب طَاعَتهنَّ لَهُمْ لِمَا سَاقُوهُ مِنْ الْمَهْر وَالْإِنْفَاق "وَاَللَّه عَزِيز" فِي مُلْكه "حَكِيم" فِيمَا دَبَّرَهُ لِخَلْقِهِ، وهذه الآية تدل على محبة الله تعالى للألفة بين الزوجين، وأن الله تعالى لا يحب الفراق بين الزوجين فلا يجب التسرع فيه الا في مخافة على فساد الدين مثلا ولكن ليس كما نرى هذه الايام انه صارت اتفه الاسباب مؤدية للطلاق في بيوت المسلمين، وهذه المراجعة طبعا في الطلاق الرجعي اما الطلاق البائن فليس الرجل بأحق برجعة المرأة، بل ان تراضيا على التراجع فلابد من عقد جديد مجتمع الشروط

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)

الطَّلَاق" أَيْ التَّطْلِيق الَّذِي يُرَاجِع بَعْده "مَرَّتَانِ" أَيْ اثْنَتَانِ، فامساك بمعروف أى عشرة حسنة والا تسريح باحسان ومن المفارقة بالاحسان أن لا يأخذ على فراقه لها شيئا من ماله لأنه ظلم، ولهذا قال الله وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ، وهي المخالعة بالمعروف بأن كرهت الزوجة زوجها لاى سبب وخافت الا تطيع الله فيه( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) نَفْسهَا مِنْ الْمَال لِيُطَلِّقهَا أَيْ لَا حَرَج عَلَى الزَّوْج فِي أَخْذه لانه عوض لتحصيل مقصودها من الفرقة وفي هذا مشروعية الخلع والحكمة منه

فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)
يقول تعالى مبيناً حكم من طلق امرأته الطلقة الثلاثة: فإن طلقها فلا تحلُّ له حتى تنكح زوجاً غيره ويبني بها " فإن طلقها الثاني بعد البناء والخلوة والوطء أو مات عنها جاز لها أن تعود إلى الأول إن رغب هو في ذلك وعلما من أنفسهما أنهما يقيمان حدود الله فيهما بإعطاء كل واحد حقوق صاحبه مع حسن العشرة : { وتلك حدود الله } وهي شرائعه، يبينها سبحانه وتعالى لقوم يعلمون، إذ العالمون بها هم الذين يقفون عندها ولا يتعدونها فيسلمون من الوقوع الظلم والتعدي، ولا ينبغي أن يفوتنا أن نتعلم من هذه الاحكام أن الزواج والطلاق ليس بلعبة ولا قول المرأة طلقني وقول الرجل انتي طالق أمر بهذا اليسر الذي نراه، فقد تهدم بعد ذلك البيوت دون عودة ولا ينفع ندم بعد أن تحرم عليه في الطلقة الثالثة ولذلك انا أتعجب من الرجل الذي يطلق زوجته ثلاثة مرات وهو يريدها ثانيا اذا لماذا يا رجل جعل الله أمر الطلاق بيدك؟ لانك أنت تستطيع الاحتواء والسيطرة وان النساء تسيطر عليها عاطفتها وانت تحكم العقل أكثر، فما الفائدة اذا كنت انت الرجل واسهل ما عليك انت طالق, أسأل الله أن يهدي المسلمين والمسلمات

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)

أجل المطلقة هو مقاربة انتهاء ايام عدتها فيقول هنا ربنا جل وعلا أنه إذا طلق الرجل زوجته وقاربت نهاية عدتها له إما أن يراجعها فيمسكها بمعروف، والمعروف هو حسن عشرتها أو يتركها حتى تنقضي عدتها ويسرحها بمعروف فيعطيها كامل حقوقها ولا يذكرها إلا بخير ويتركها تذهب حيث شاءت، وكلمة سروحهن بمعروف تحمل معاني كثيرة لا نراها في كثير من الناس فإن صح التعبير نقول أن هناك آداب الطلاق، نعم حتى الطلاق له ضوابط وقواعد وآداب لان المسلم حتى وان فارق زوجته لعدم اتفاق بينهما في العشرة فلا يخرجه هذا عن أخلاقه الاسلامية، اذا كنا نقول ونؤكد أن حسن أخلاقنا الاسلامية وأمانتنا مع الكفار والمسلمين واجبة علينا وهي اكبر دعوة للاسلام فسبحان الله هل المرأة المسلمة التي كانت زوجتك أقل منهم حتى تأكل عليها حقها وتشهر بها؟
ثم يقول ربنا جل في علاه وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ، وطبعا هذه صارت أكثر انتشارا بعد قانون الخلع، كل واحد يمسك زوجته ضرارا ويعذبها حتى تضطر الزوجة المسكينة المظلومة إلى المخالعة فتفدي نفسها منه بمال فتقول أنجو بنفسي ولو مت جوعا سبحان الله ربنا لما بيشرع شىء ما بشرعه ناقص أبدا لما شرع المخالعة علم الله أن هناك من يسىء استخدامها واستغلالها ولهذا أنزل هذا الحكم ليحذر من يمسك ضرارا أى من يراجع زوجته ليضر بها حتى تتركه هي فلا يكون حق لها من مال عنده بل هو يأخذ حقها وأخبر تعالى: أن من يفعل هذا الإضرار فقد عرض نفسه للعذاب الأخروي وظلم نفسه بذلك، ولكن صرح في موضع آخر بأنها إذا أتت بفاحشة مبينة جاز له عضلها ، حتى تفتدي منه وذلك في قوله تعالىٰ : {وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا ءاتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيّنَةٍ} ، واختلف العلماء في المراد بالفاحشة المبينة .
فقال جماعة منهم هي : الزنا ، وقال قوم هي : النشوز والعصيان وبذاء اللسان . والظاهر شمول الآية للكل كما اختاره ابن جرير .
وقال ابن كثير : إنه جيد ، فإذا زنت أو أساءت بلسانها ، أو نشزت جازت مضاجرتها ؛ لتفتدي منه بما أعطاها على ما ذكرنا من عموم الآية . ثم يقول ربنا جل وعلا بعدها ولا تتخذوا آيات الله هزوا نهى الله تعالى المؤمنين عن التلاعب بالأحكام الشرعية، وذلك بإهمالها وعدم تنفيذها
وأمرهم أن يذكروا نعمته عليهم حيث منَّ عليهم بالإِسلام دين الرحمة والعدالة والإِحسان وذلك ليشكروه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ثم أمر هم جل وعلا بتقواه وأنه عليم لا يخفى عليه من أمرهم شيء

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (232)

هنا بلغن أجلهن أى انتهت عدتهن ينهى الله تعالى أولياء أمور النساء أن يمنعوا المطلقة طلقة أو طلقتين فقط من أن تعود إلى زوجها الذي طلقها غضبا; واشمئزازا لما فعل من الطلاق الأول وبانت منه بانقضاء عدتها، إذا رضيت هي بالزواج منه مرة أخرى ورضي هو به وعزما على المعاشر الحسنة بالمعروف وكانت هذه الآية استجابة لأخت معقل بن يسار رضي الله عنه حيث أرادت أنترجع إلى زوجها الذي طلقها وبانت منه بانقضاء العدة فمنعها أخوها معقل. فإن كان يظن أن المصلحة في عدم تزويجه, فالله { يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم وسبحان الله هذا الرفض بالرجوع قد يحدث فتنة عند الرجل أو المرأة
وقال بعض العلماء أن في هذه الآية دليل على أنه لا بد من الولي في النكاح, لأنه نهى الأولياء عن أن يعضلوهن معناه أن الأمر بيد ولي الامر, و تحت تدبيرهم ولهم فيه حق

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233)

بمناسبة بيان أحكام الطلاق وقد تطلق المرأة أحياناً وهي حامل ذكر تعالى أحكام الرضاع وقال تعالى: { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة } أي على الأم المطلقة أن ترضع ولدها حولين كاملين إن أرادت هي وأب الرضيع إتمام الرضاعة وهنا كلمة لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ معناها أنه اذا تم للرضيع حولان, فقد تم رضاعه وصار اللبن بعد ذلك, بمنزلة سائر الأغذية, فلهذا كان الرضاع بعد الحولين, غير معتبر, لا يحرم، هكذا استدل بها العلماء
{ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ } أي: الأب { رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } حتى لو كانت مطلقة, فإن على الأب رزقها, أي: نفقتها وكسوتها, وهي الأجرة للرضاع.
وكل بحسب حاله, فلهذا قال: { لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا } فلا يكلف الفقير أن ينفق نفقة الغني, ولا من لم يجد شيئا بالنفقة حتى يجد
{ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ } أي: لا يحل أن تضار الوالدة بسبب ولدها, إما أن تمنع من إرضاعه, أو لا تعطى ما يجب لها من النفقة, والكسوة أو الأجرة، { وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ } بأن تمتنع من إرضاعه على وجه المضارة له, أو تطلب زيادة عن الواجب, ونحو ذلك من أنواع الضرر. وقوله: { وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } أي: على وارث الطفل إذا عدم الأب, وكان الطفل ليس له مال، فإن هذه النفقة تنتقل الى أقاربه من جهة أبيه ، { فَإِنْ أَرَادَا } أي: الأبوان { فِصَالًا } أي: فطام الصبي قبل الحولين، { عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا } بأن يكونا راضيين { وَتَشَاوُرٍ } فيما بينهما, هل هو مصلحة للصبي أم لا؟ فإن كان مصلحة ورضيا { فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا } في فطامه قبل الحولين، فدلت الآية بمفهومها, على أنه إن رضي أحدهما دون الآخر, أو لم يكن مصلحة للطفل, أنه لا يجوز فطامه.
ثم يأتي حكم آخر أنه إن أراد المولود له وهو الأب أن يسترضع لولده من مرضعة غير أمه يستأجرها فله ذلك إن طابت به نفس الأم قال تعالى: { وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم } بشرط أن يسلم الأجرة المتفق عليها بالمعروف بلا إجحاف ولا مماطلة، وأخيراً وعظ الله كلاً من المُرْضِع والمَرْضَع له بتقواه في هذه الحدود التي وضعها لهما، وأعلمهم أنه بما يعملون بصير فليحذروا مخالفة أمره، وارتكاب نهيه
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234)

أي الذي يموت من الرجال ويترك زوجة فان عدة هذه الأرملة وهي أربعة أشهر وعشر ليال ولكن ذلك إن لم تكن حامل وذلك لقوله تعالى : {وَأُوْلَـٰتُ ٱلاْحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} فإذا انتهت هذه العدة{ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ } أي لا حرج عليكم أيها الأولياء فيما فعلن في أنفسهن من مس الطيب والتجمل والتعرض للخطاب.{ بِالْمَعْرُوفِ } أي: على وجه غير محرم، ودل ذلك على أن الولي مسؤول عن ما تفعله المرأة في نفسها لان الله يخاطبه ويقول لا جناح عليك ان فعلت كذا اذا هو مسؤول عن ما تفعله من حرام أو حلال ولا ما خاطبه الله هو وخاطبها هي فقط

وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235)

هذا في من يرغب في خطبة المرأة التي لم تنتهي عدتها بعد{ لا جناح عليكم }: لا اثم عليكم في التعريض دون التصريح بالخطبة، كما لا إثم في اضمار الرغبة في النفس. { حتى يبلغ الكتاب أجله }: أي حتى تنتهى العدة. والفرق بينهما: أن التصريح, لا يحتمل غير النكاح, فلهذا حرم, خوفا من استعجالها, وكذبها في انقضاء عدتها, رغبة في النكاح، ففيه دلالة على منع وسائل المحرم, وقضاء لحق زوجها الأول, بعدم مواعدتها لغيره مدة عدتها.
وأما التعريض, وهو الذي يحتمل النكاح وغيره, فهو جائز للبائن كأن يقول لها: إني أريد التزوج, فهذا ليس بمنزلة التصريح بأن يقول تزوجيني، بعد انقضاء العدة للأرملة أو المطلقة التي لم يراجعها زوجها فله أن يصرح لها بالرغبة في الزواج منها

لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236)
أى لا إثم ولا حرج عليهم إن هم طلقوا أزواجهم قبل البناء بهن، وقبل أن يسَموا لهن مهوراً أيضاً وفي هذين الحالين يجب عليهم أن يمتعوهن بأن يعطوا المطلقة قبل البناء ولم تكن قد أعطيت مهراً ولا سمى لها فيعرف مقداره في هذه الحال وقد تكون نادرة يجب على الزوج المطلق جَبراً لخاطرها أن يعطيها مالاً على قدر غناه وفقره تتمتع به أياما عوضا عما فاتها من التمتع بالزواج، فكما تسببوا لتشوفهن واشتياقهن, وتعلق قلوبهن, ثم لم يعطوهن ما رغبن فيه, فعليهم في مقابلة ذلك المتعة.
وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)

أى إن طلقها قبل أن يبني بها ولكنه فرض لها مهر معين فإنه يعطيها نصف هذا المهر وله هو النصف الآخر، هذا هو الواجب ما لم يدخله عفو ومسامحة, بأن تعفو عن نصفها لزوجها, إذا كان يصح عفوها, { أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } وهو الزوج على الصحيح لأنه الذي بيده حل عقدته؛ ولأن الولي لا يصح أن يعفو عن ما وجب للمرأة, لكونه غير مالك ولا وكيل، فالواجب ان يأخذ كل منهما النصف الا أن يعفو أحدهم للثاني عن النصف الذي فرض له ثم رغب في العفو, وأن من عفا, كان أقرب لتقواه ولهذا دعاهم الله ان لا ينسوا الفضل بينهم أى المودة والإِحسان
حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (238) فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (239)

يرشد عباده المؤمنين إلى ما يساعدهم على الالتزام بهذه الواجبات الشرعية فيأمر بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي صلاة العصر، أو الصبح خصها بالذكرفتجب المحافظة على كل الصلوات وخاصة العصر والصبح { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } أي: ذليلين خاشعين، { فَإِنْ خِفْتُمْ } لم يذكر ما يخاف منه ليشمل الخوف من كافر وظالم وسبع، وغير ذلك من أنواع المخاوف، أي: إن خفتم بصلاتكم على تلك الصفة فصلوها { رِجَالًا } أي: ماشين على أقدامكم، { أَوْ رُكْبَانًا } على الخيل والإبل وغيرها، ويلزم على ذلك أن يكونوا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها، { فَإِذَا أَمِنْتُمْ } أي: زال الخوف عنكم { فَاذْكُرُوا اللَّهَ } وهذا يشمل جميع أنواع الذكر ومنه الصلاة على كمالها وتمامها
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240)

أي: الأزواج الذين يموتون ويتركون خلفهم أزواجا فعليهم أن يوصوا { وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج } أي: يوصون أن يلزمن بيوتهم مدة سنة لا يخرجن منها { فإن خرجن } من أنفسهن { فلا جناح عليكم } أيها الأولياء { فيما فعلن في أنفسهم من معروف والله عزيز حكيم } أي: من مراجعة الزينة والطيب ونحو ذلك وأكثر المفسرين أن هذه الآية منسوخة بما قبلها وهي قوله: { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } وقيل لم تنسخها بل الآية الأولى دلت على أن أربعة أشهر وعشر واجبة، وما زاد على ذلك فهي مستحبة ينبغي فعلها تكميلا لحق الزوج، ومراعاة للزوجة، والدليل على أن ذلك مستحب أنه هنا نفى الجناح عن الأولياء إن خرجن قبل تكميل الحول، فلو كان لزوم المسكن واجبا لم ينف الحرج عنهم.
ولكن طبعا القول بالنسخ هو الاصح لما ورد في الحديث أنه جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن ابنتي توفي عنها زوجها وإني أخاف على عينها أفأكحلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد كانت إحداكن تجلس حولا وإنما هي أربعة أشهر وعشرا فإذا كان الحول خرجت
وعن زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنهما قالت دخلت على أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه فدعت بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره فدهنت منه جارية ثم مست بعارضيها ثم قالت والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا قالت زينب ثم دخلت على زينب بنت جحش رضي الله عنها حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست منه ثم قالت أما والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا متفق عليه


وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)
هذه الآية في حق المطلقة المدخول بها في المتعة بالمعروف وقلنا من قبل أنه للغير مدخول بها نصف المهر فقط

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 08-02-2007   #2

أم الفدااء الزهراني

الإدارة النســــــائية

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 23835
 مجموع المشاركات : 5,629
 بمعدل : 1.74 في اليوم
 معدل التقييم : 23

 

افتراضي

بارك الله فيك أخيه

الله يجزاك الجنة

لي عودة لقراءة الموضوع

العنوان والبداية مشوقة

حفظك الله أخيه

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 08-02-2007   #3

رضوى-أم معاذ

عضـو فعَّـال

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 رقم العضويـة : 37749
 مجموع المشاركات : 426
 بمعدل : 0.14 في اليوم
 معدل التقييم : 10

 

افتراضي

جزاكي الله خيرا ام الفداء وانا في انتظار رأيك أختي الغالية بعد قراءة شرح الآيات ان شاء الله

 

 

    رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد إضافة رد

ايجى نت , منتديات ايجى نت , تطوير المواقع , تحميل برامج , كروس فاير , دليل مواقع , العاب فلاش , دروس تعليمية , اختصار روابط


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 10:46 AM.]


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المواضيع والمشاركات تمثل وجهة رأي كاتبها ولا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع