أسئلة المشاهدين:
1) حكم القيام للضيف ؟- هذا من باب الاحترام قال صلى الله عليه وسلم للأنصار لما جاء سعد بن معاذ رضي الله عنه قوموا على سيدكم، فالقيام الذي فيه الاحترام والتقدير لا بأس به.
- وهناك فرق بين القيام لك والقيام إليك، والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقومون لرسول الله صلى الله عليه وسلم،
- كما وينبغي القيام للضيوف وكبار السن،
- وعلى الإنسان أن لا يحمل في نفسه بغضاء لأحد لم يقم له في المجلس بل يجعل في نفسه سعة صدر ويحسن الظن.
2) ما الفرق بين السماع والاستماع ؟- العلماء فرقوا بين السماع والتسمع، فمثلا فرقوا بين سماع القرآن وتسمعه،
- فالسماع للقرآن يدخل في أذني دون أن استمع له وهذا لا بأس به،
- أما التسمع فيلزمني الإنصات والتدبر والسجود عند التلاوة كالمأموم.
3) هناك حديثان ذكر فيهما الآنك وهما (من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون حبً في أذنيه الآنك يوم القيامة) وحديث ( من استمع إلى القاينة صب في أذناه الآنك يوم القيامة )
فهل التسمع لحديث الناس يتساوى مع الاستماع للقانية ؟-
الحديث الآخر ما به هو القينه هي المغنية، والله أعلم بشدة العقاب،
- وهذا يحمل على الوعيد الشديد للمتسمع للحديث والمغنية،
- ولا شك أن الأغاني محرمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحري والحرير والخمر والمعازف ) ويقول الله تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا )(لقمان:الأية6)
- يقول ابن مسعود رضي الله عنه: والذي لا إله غيره إنه الغناء، وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره.
- فيجب علينا تنزيه أسماعنا وأبصارنا إلا من الحلال.
4) ما حكم قيام الشخص من مكانه في المجلس من أجل كبار السن والعلماء ؟- يؤجروا ولا بأس به،
- لأنه من حسن التقدير والرحمة،
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه )
- المسنون لهم منزلة
- وسواء كانوا كبارا في العلم أو السن يجب توقيرهم.
- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( البركة مع أكابركم )، وهذا من حسن الخلق، كما أن المسنون لهم تقديرهم الخاص.
5) ما حكم من يتصدر في المجالس مع وجود كبار السن والعلماء ؟- لا ينبغي التصدر في المجالس مع وجود من هم أعلم وأكبر،
- وينبغي تقدير العالم ومعرفة منزلته واستئذانه في التحدث والتعليق،
- ويروى عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: ( من ترأس في حداثته فاته علم كثير )، ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( تفقهوا قبل أن تسودوا ) رواه البخاري معلقا تسودوا اى قبل ان تكونوا سادة .
7) ما حكم المجالس التي تكثر فيها الغيبة والنميمة ؟
- لا تجوز الغيبة والنميمة،
- ولا يجوز حضور مجالس الغيبة والنميمة،
- فينبغي أن تطهر مجالسنا من الغيبة والنميمة ونقل الكلام عن الآخرين،
- وتكون مجالس يذكر فيها الله عز وجل، والغيبة حرمها الله عز وجل في كتابه فقال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضا ) وشبهها بأبشع تشبيه فقال تعالى: ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه )(الحجرات :الآية 12).
- وذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن النميمة أنها تدخل النار، فقال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة قتات ) وهو النمام، وبما أن الغيبة ذكرك أخاك بما يكره فهي مما يثير الضغناء.
- فالواجب على النساء أن تكون مجالسهن مجالس خير يكون فيها الإكثار من ذكر الله والحديث عن الأمور المفيدة كالأمور الاجتماعية والمنزلية.
8)ما الحكم القيام لكبار السن ؟- هذا من باب الاحترام فلا بأس فيه،
- والنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه والد أبي بكر الصديق رضي الله عنه أبي قحافة قام إليه النبي صلى الله عليه وسلم
- وقال لهم: (هلا تركتم الشيخ في بيته حتى آتيه) وجاء أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يجر رداءه، مما يدل على توقيره صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل.
- ولما جاءت هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها قام النبي صلى الله عليه وسلم إليها وقال: اللهم هالة اللهم هالة، وفاءا لامنا خديجة رضي الله عنها.
9)ما حكم الجلوس في طرقات الجامعة والمدارس ؟- هذه ليست من الطرقات المنهي عنها، حيث أن المنهي عنها هي طرقات الناس وسابلة الطريق،
- فلا بأس من الجلوس فيها،
- لكن يجب أن لا يكون هناك أذية للغير،
- ويجب أن تكون العلاقة بين الطلاب علاقة محترمة ومتأدبة بأدب العلم لأنهم في مكان علم.
10) ماذا أفعل إذا اغتبت ؟
- لا كفارة للغيبة إلا الاستغفار والمداومة عليه والحرص على اللسان من عدم العودة لهذا الذنب،
- وقال بعض أهل العلم أن الإنسان إذا اغتاب أحدا يجب أن يذهب إليه فيتحلله لكن ذكروا أن الناس الآن ليسوا على درجة من سعة الصدر ورحابة الخلق مما يترتب عليه مفسدة، فيسأل الله تعالى أن يعفو عنه وأن ييسر ما بينهما والإكثار من الاستغفار.
- فعلى النساء إيجاد البدائل النافعة في مجالسهن لتكون مجالس صالحة مثل الإعداد لبعض الأذكار والمسابقات والقصص، خصوصا مع توفر وسائل التقنية والثقافة والمعلومات.
11)هل يشترك الجلوس في المسجد مع الجلوس في المجالس في الآداب ؟وهل تلقى التحية عند دخول المسجد وعند الخروج منه ؟-
ينبغي أن يسلم عند دخول المسجد وعند الخروج،
- والجلوس في المسجد له أحكام وجلوسه في المسجد له أجر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( فهو في صلاة ما انتظر الصلاة ) وفي رواية ( فذلكم الرباط ) وفي حديث آخر ( من جلس بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع ثم صلى ركعتين فكأنما أدى حجة وعمرة تامة تامة ) الحديث صحيح عند الترمذي وغيره وبعض أهل العلم يرونه حسن،
- لذلك نعود أبناءنا الحضور مبكرين للمساجد والجلوس فيها،
- والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يرد دعاء بين الأذان والإقامة ) رواه الترمذي بإسناد صحيح،
- وكان الشيخ ابن باز دائما يذكر بهذا الحديث، فيجب الحرص عليه، كذلك ينصح الناس بالتبكير للمساجد وشغل الوقت بالدعاء وقراءة القرآن والذكر.
12) ما حكم زيارة من يكثر بالاستهزاء باللحي والحجاب في مجلسه ؟- أولا لا ينبغي قطع الرحم،
- كما لا ينبغي الاستهزاء بالكتاب والسنة وشرائع الإسلام فهذا محرم،
- والإنسان إذا كان عامدا فإنه يوصله للكفر، قال تعالى: ( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )(التوبة أية: 65).
- فالواجب مناصحتهم والإلحاح بالمناصحة ثم الدعاء، فأن لم تجدي المناصحة فلا يجوز مجالستهم قال تعالى: ( وإذا رأيت الذين يخوضون في ءاياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره )(الأنعام :أية 68).
- لذلك يجب أن نحرص على الإتيان بكفارة المجلس حتى نكفر لما حصل في مجالسنا من غيبة أو نميمة أو سهو فالإنسان خطاء ويذكر النبي صلى الله عليه وسلم كفارة المجلس وهو ( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ).
13 ) هل يجوز مجالسة غير الصالحين لدعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ولا سيما إذا كان من الأقارب ؟
- لا بأس،-
بل يؤجر عليه للمعروف والنصيحة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، وأن يهدي بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ).
14) هل الجلوس في حافلة أثناء السفر، يعتبر مجلس وينبغي أن يتأدب فيه كما هو الحال في المجالس ؟
- لا يلزم لأنه ليس مثل المجالس،
- لكن يحرص قدر المستطاع في مسألة السلام والاحترام والوقار ومراعاة الآداب العامة وكفارة المجلس.
15 ) عند الجلوس في المجالس هل ينبغي أن يتقدم العلماء والعارفين على غيرهم أم يكون بدون تمييز بين الحاضرين ؟- التقديم أولى،
- لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كبر كبر )، فيقدم الأكبر، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في صدر المجلس، وغالبا ما يكون عن يمينه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما،
- ومرة كان عن يمينه غلامه ابن عباس رضي الله عنهما وعن يساره أشياخ قريش، فاستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عباس رضي الله عنهما في أن يعطيه فضل الماء واللبن فلم يأذن وهذا دليل على أنهم كانوا يصدرون في المجالس.
16) ما رأيكم في بعض الشباب الذين لا يجالسون آباءهم ولا يقومون عليهم إلا نادرا، وإذا بلغوا لا يعيشون معهم بحجة الحياء منهم واحترامهم، فما حكم الشرع في ذلك ؟-
ليس هذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم،
- بل ينبغي أن الجلوس معهم والتأدب بين يديهم والقيام بحقهم، قال تعالى: ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )(الاسراء:أية23)،
- ومثل ما يقوم به هؤلاء الشباب من الورع الزائد والتكلف ولا ينبغي هذا.
17) تقديم القهوة والشاي في المجلس, هل يبدأ في صب القهوة من اليمين, أو يبدأ في تقديم أباه ومن عن يمينه ؟- إذا كان في المجلس رجل كبير في السن كالأب أو العالم ويبدأ به ثم من عن يمينه,
- أما إذا كانوا متساويين في السن وفي الفضل فيبدأ باليمين,
- ويعود الأبناء على هذا لأنهم إذا كبروا ولم يتعودوا عليها أصبحوا جهلاء بها.
18) هل هناك هيئة ينبغي أن يجلسها طالب العلم بين يدي شيخه ؟- جلسة الأدب والوقارو الاحترام بين يدي شيخه,
- وليس هناك هيئة معينه سواء جلس على ركيته أو على المقاعد,
- وقال العلماء كلما كان الطالب قريبا من شيخه فهو أفضل, استدلالا″ بحديث جبريل عليه السلام: ( أنه جلس مقابلا للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأسند ركبته إلى ركبته
- , ففهموا منه أن التلميذ يكون مقابل الشيخ وهذا يكون أبلغ في الاستفادة والإنصات والاستماع.
19) ما حكم تقبيل رأس كبار في السن عند دخولهم للمجلس ؟- جائز ولا بأس به,
- وهذا من حسن الاحترام, ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وعن الصحابة رضوان الله عليهم تقبيل الرأس واليد
- . وينبغي أن يكون ذلك بعد المصافحة وهذا طبعا في حق المحارم فيما بينهم, أما الأجانب فلا يجوز بينهم لا تقبيل ولا مصافحة.
20) هل الإفساح في إقامة الصف أثناء الصلاة من الإفساح المطلوب ؟- مسألة تسوية الصف النبي – صلى الله عليه وسلم – قال فيها: ( لينوا في أيدي إخوانكم ) بحيث أن الشخص لا يضيق على نفسه ولا على أخيه ولا يمتنع إذا كان بجانبه, أيضا أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بسد الفرج قال صلى الله عليه وسلم ( لا تجعلوا الفرجات للشيطان ).
- وللإمام السيوطي رسالة اسمها ( بسط الكف في إتمام الصف ) ذكر فيها ما ينبغي من إتمام الصفوف,
- وينبغي أن يحرص الجميع على مراعاتها
- , والصفوف دائما تبدأ بوسط الصف ما كان خلف الإمام, ثم إلى جهة اليمين, ثم إلى جهة الشمال.
21) عند دخول المسلم للمسجد هل يبدأ بركعتي تحية المسجد أم يبدأ بالسلام؟- يبدأ بالسلام,
- ثم يصلي تحية المسجد.
22) ما هي الساعة التي يتحسر عليها أهل الجنة بأنهم لم يذكروا اسم الله تعالى, هل هي الساعة الزمنية التي نعيشها الآن ؟- ليس المقصود بالساعة الستون دقيقة, إنما المقصود مدة زمنية وهي تختلف باختلاف الوقت الذي قيلت فيه.
- والأحاديث الواردة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في مسألة الساعة مثل ساعة الجمعة, قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( إنما مكة حرمها الله ولم تحل لي إلا ساعة من نهار). فساعة الجمعة جعلها النبي – صلى الله عليه وسلم – خمس ساعات من طلوع الشمس وارتفاعها لدخول الخطيب, طبعا يختلف صيفا وشتاء تجد أن الساعة تصل إلى ساعة وربع الساعة تقريبا.
- والساعة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم الفتح عبارة عن ساعة تعادل النهار كاملا يعني اثني عشر ساعة من بعد الفجر إلى العصر.
- وينبغي على الإنسان أن يملأ ساعات الانتظار في هذه الدنيا بذكر الله وطاعته وفعل الخير, حتى لا يندم يوم القيامة على ساعة أضاعها دون طاعة.
23) في حالة الاجتماع هل يحق إسكات المجتمعين وجعلهم ينصتون لنا في حالة ذكر الله لفائدتهم ؟- لا بأس فيه أن تقول لهم أنصتوا,
- بل تؤجر عليه.
24) في حالة الزيارات العائلية والاجتماع هل يكون حسرة علينا إذا لم يتم ذكر الله تعالى والصلاة على الرسول – صلى الله عليه وسلم – في المجالس, وهل يكون ذكر الله تعالى والصلاة على الرسول – صلى الله عليه وسلم – في نهاية المجلس أم في كل لحظة ؟
- الحسرة الله أعلم بتحديدها,
- لكن المقصود بالحسرة إن الذين يقومون ولم يذكروا الله عز وجل ولم يصلوا على النبي – صلى الله عليه وسلم – هم الذين يتحسروا,
- فينبغي أن لا تخلو مجالسنا من ذكر الله وذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – لتكون مجالس خير تحفها الملائكة.
25) كفارة المجلس هل تكفر الغيبة ؟ وهل هذا يبيح للإنسان أن يغتاب ثم يقول كفارة المجلس ؟- كفارة المجلس لعلها تكفر الغيبة,
- ففضل الله واسع لكن لا تتعمد الغيبة لأن الإنسان قد تقبض روحه وهو يغتاب وتختم له خاتمة السوء,
- وقد يلجم على لسانك ولا تذكر الكفارة.
26) في المجلس إذا ذكر الشخص الله في نفسه دون تذكير الآخرين في المجلس هل يعتبر ذلك من الحسرة ؟- الإنسان إذا ذكر الله وحده دون الباقين فإنه يؤجر لحديث ( هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ),
- لكن الأولى أن تذكر القوم كلهم حتى لا نحرم الجميع من ذكر الله عز وجل, ولعل الله بمنه وفضله يأجر الجميع بذكرها
27) إذا دخل الإنسان مجلس وكان فيه الأب والأم من يقدم فيهم ؟ - تقدم الأم أولا لأن النبي الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال ( أمك ثم أمك ثم أمك ) فلها ثلاثة حقوق,
- ولكن الأب أيضا له حقه ومنزلته,
- فلو دخلت ووجدت الأب في وجهك لا تتركه وتسلم على الأم أولا,
- لأن هذا من الصدود فهو ايضا قد ربى وجزاة الله خيرا,
- في هذه الحالة سلم على الأب ثم الأم, ولكن إذا كانوا جالسين متساويين تقدم الأم والأفضل تقديم الأيمن وهو الأحسن.
28) ما صحة القول بان عدم القيام فى مجالس الذكر هو من سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم؟•يجب الا يداوم على القيام ولكن على حسب مكتنة القادم او الحاضر
• القيام أنواع : قيام للرجل وقيام إلى الرجل ،
• والنبي النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار لما جاء سعد بن معاذ رضي الله عنه قوموا على سيدكم، وكان الصحابة يقومون للنبي صلى الله عليه وسلم ،
• لكن لا يداوم على هذا إنما على حسب منزلة الشخص القادم ،
• فإذا كان الشخص من الإخوان والزملاء فلا داعي للقيام ،
• أما إذا كان عالما فاضلا أو شيخا كبيرا فيقام له وهذا من باب التقدير والاحترام ولا بأس به وليس من المنهي عنه
• والشيخ ابن باز رحمه الله سئل عن قيام الطلاب للأستاذ ، ففرق بين القيام الذي يكون للاحترام والقيام المنهي عنه كقيام الأعاجم الذين يقومون على ملوكهم ويقفون خلفهم .
أسئلة الحلقة
السؤال الأول: اذكر الآية الواردة في آداب المجالس ؟
السؤال الثاني: عدد ثلاثًا من المخالفات في المجالس ؟
انتهي الدرس الثامن
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك