الانتقال للخلف   منتديات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة > منتديات الأكاديمية الإسلامية المفتوحة للدورات العلمية > القرآن وعلومه

القرآن وعلومه منتدى يناقش كل ما يتعلق بعلوم القرآن عامة ، وما يتعلق بـالمنهج المقرر .

كاتب الموضوع ام محمد الظن الردود 41 المشاهدات 7277  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
اضافة موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2006   #1

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي هنا مادة أصول التفسير سؤال وجواب مع اختصار أسئلة الشيخ أثناء الدرس

بشري دروس الأكاديمية سؤال وجواب الدرس الاول أصول التفسير

--------------------------------------------------------------------------------

أصول التفسير
الدرس الأول
تعريف أصول التفسير

س : عرف الأصول ؟ وما الدليل من الكتاب ؟
ج : الأصول جمع أصل وعند اللغويين تدور على معنى أسفل الشيء أو أساس الشيء.
والدليل من الكتاب قوله تعالى : أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (إبراهيم: من الآية24) ففارق بين الأصل والفرع. وكذا أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا (الحشر: من الآية5) وهناك أيضاً معنيان لكلمة الأصل وهما كلمة الأساس ، القاعدة .
س : وما هى الأدلة على أن معنى الأصل الأساس أو القاعدة ؟ ج : ورد ذلك فى القرآن الكريم نحو قوله تعالى : أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ (التوبة: من الآية109) وأورد ابن فارس فى كتابه المقاييس للغة الهمزة والسين (أس) يدل على الأصل والشيء الوطيد الثابت.
وكذا قول الشاعر :
وأس ماجد ثابت وطيد مال السماء فرعه المديد
وأما لفظ القاعدة فهى تدل على ثبوت الشيء ومنه قواعد البيت وهى أسسه التى يبنى عليها.
وكما فى قوله تعالى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ (البقرة: من الآية127) وفى كتب اللغة ستجد مادة قعد أغلبها جاء فيما يقابل القيام ، وقد ورد فى القرآن من هذا المعنى آيات كثيرة منها قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً (النساء: من الآية103) ، وقوله : وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً (النور: من الآية60) .
س : ما هو أصل مادة التفسير في اللغة ؟
ج : مأخوذة من مادة فسر. وإذا تأملنا استعمالات العرب لهذه المادة سنجدها أيضاً تدور على معنى الكشف والإيضاح والبيان فمثلاً نقول فسر الرجل عن ذراعه إذا أبانها فظهرت .
س : متى يوافق مادة التأويل مادة التفسير ؟
ج : إذ كان المراد بها بيان معاني الكلام فإذن مثلاً قرأنا في كتاب (تفسير الطبري) القول في تأويل قوله تعالى .. مراده القول في تفسير قوله تعالى.
س : ما معنى التأويل ؟
التأويل له معنيان ، المعنى الأول : التفسير ، التأويل ومنه كذا وكذا.
والثانى : ما تؤول إليه حقائق الأشياء يعنى ما تصير إليه المآلات ، وكذلك تأويل الخبر مثل تأويل الرؤى فإذا عبر المؤول رؤيا من الرؤى ثم وقعت فى الحقيقة فنقول هذا تأويل الرؤيا أى ما صارت إليه مثل ما قال يوسف عليه السلام : هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً (يوسف: من الآية100) .
س : هل فرق العلماء بين التأويل والتفسير ؟
ج : العلماء ذكروا فروقاً كثيرة بين التأويل والتفسير والملاحظ أنها لا تخرج عن أمران :
إما أن يكون تخصيصاً لمعنى يدخل في أحد هذه الفروق المذكورة ، وإما أن يكون قولاً لا دليل عليه لا من اللغة ولا من غيرها.
س : ما هو التعريف المختصر لمصطلح التفسير ؟
ج : المقصود به بيان معاني الترادف أو الكشف عن معاني الترادف وإيضاح المعاني.
س : كيف يتم تصنيف كتب التفسير ؟
ج : ينقسم التفسير إلى ثلاثة أقسام :
صلب التفسير ، علوم القرآن ، علوم أخرى.
علوم القرآن والعلوم الأخرى : سبب النزول.
س : هل علم التفسير من علوم القرآن أم لا ؟
علم التفسير ليس من علوم القرآن لأن كتب التفسير تحتوى على المادة الأهم وهى صلب التفسير. فمن العلماء من يفسر القرآن في مجلد واحد ومنهم من فسر القرآن في 20 مجلد فهم اتفقوا فى صلب التفسير واختلفوا فى العلوم الأخرى.
س : هل سبب النزول يدخل فى صلب التفسير ؟
يدخل سبب النزول في صلب التفسير لأن أسباب النزول الأصل فيها أنها تعين على فهم المعنى لأنها أشبه بالسياقات الحالية للكلام ، ولأنها تحدد المدلول المراد إذا احتمل النص غيره.
س : هل الناسخ والمنسوخ من علم التفسير ؟
ج : سواء كان النسخ للأحكام الشرعية أو كان تقييد مطلق أو كان تخصيص عام أو كان بيان مجمل أو كان استثناء فهذه كلها مما يدخل في صلب التفسير لأنه ينبني عليه فهم معنى.
س : ما هى أقسام علوم القرآن ؟
ج : تقسم علوم القرآن إلى ثلاثة أقسام :
الأول : علوم السورة ، علوم الآية ، الاستنباطات.
س : وماذا يقصد بعلوم السورة ؟
ج : هي التي يقدم بها المفسرون تعريفاً عن السورة ، اسم السورة ، فضل السورة ، مكان نزول السورة ، عدد آيات السورة ، كل ما يتعلق بالسورة من موضوعات ، ومقصد السورة ... إلخ.
س : هل علوم السورة من صلب التفسير ؟
ج : علوم السورة ليست أصل من صلب التفسير وليس لها أصل أو أثر فى صلب التفسير.
س : هل الاستنباط من علوم القرآن ؟
ج : نعم الاستنباط من علوم القرآن وإن كان يمكن أن نقرؤه ونخرجه لكن لابد من الاستنباط من من مقدمات وهى التي تسمى بعلوم الآلة بالذات لأنها تساعد على الاستنباط.
س : ما هى العلوم الأخرى التى يمكن أن ترتبط بعلم التفسير ؟
ج : من هذه العلوم : العلوم الإسلامية كالنحو واللغة والبلاغة وأصول الفقه والفقه. وكذلك العلوم العامة سواء كانت علوم كونية أو علوم تاريخية ترتبط بالأنساب أو العلوم الغير إسلامية كعلم الفلسفة وعلم المنطق وغيرها.
س : حدد الشوكانى رحمه الله مهمة المفسر وما الذى يقصد فى كتب التفسير ؟ فماذا قال ؟
ج : قال : (والمقصد فى كتب التفسير ما يتعلق بتفسير ألفاظ الكتاب العزيز وذكر أسباب النزول وبيان ما يؤخذ منه من المسائل الشرعية ، وما مدى ذلك فهو فضيلة لا تدعو الحاجة إليه.
س : أذكر مثال صريح يوضح القول السابق للإمام الشوكانى ؟
ج : قال ابن كثير قى قوله تعالى : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (الزخرف:4) بين شرفه فى الملأ الأعلى ليشرفه ويعظمه ويطيعه أهل الأرض. وقوله تعالى (وإنه) أي القرآن (في أم الكتاب) أي اللوح المحفوظ قاله بن عباس ومجاهد إلى أن قال وهذا كله تنبيه على شرفه وفضله ، كما قال :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وقال : فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ولهذا استنبط العلماء من الآيتين أن المحدث لا يمس المصحف لأن الملائكة يعظمون المصاحف المشتملة على القرآن فما ذكره ابن كثير من المسائل الفقهية ليست من صلب القرآن.
س : هل كل المعلومات الواردة فى كتب التفسير تعد من التفسير ؟
ج : لا يلزم أن تكون كل المعلومات التي في كتب التفسير من التفسير فقد تكون المعلومات الواردة نسبة إلى علوم أخرى كالبلاغة والفقه والنحو وغير ذلك من المعلومات فالمعلومة التي لها أثر فى بيان المعاني ستكون من صلب التفسير وأي معلومة ليس لها أثر في بيان المعاني فليست من صلب التفسير.
س : ما هى الفوائد من تقسيم معلومات كتب التفسير ؟
ج : 1-معرفة ما هو من صلب التفسير من غيره من الروايات التي يمكن أن نستغني عنها.
2-معرفة ما تتضمنه كتب التفسير من معلومات على مدي التقسيم أو غيره لترتيب المعلومات حال إلقاء الدرس حيث تعرف ما تقدم وما تأخر.
3-معرفة أثر هذه المعلومات على مناهج المفسرين.
س : كتاب الزمخشرى القصد فيه أمرين فما هما ؟
ج : تفسير الزمخشرى قصد فيه أمرين : جانب عقدي ، وجانب علمي.
الجانب العقدي : فهو مشهور بالاعتزال فأراد أن يبين استدلالات المعتزلة بالآيات ، وما هي الآيات التي تدل على مذهب المعتزلة.
الجانب العلمي : الذي هو الاتجاه البلاغي لأنه كان متفنناً في هذا.
س : هل يحتاج إلى علم البلاغة وعلم النحو وأصول الفقه فى تفسير القرآن ؟
ج : لا يحتاج المفسر إلى علم البلاغة وعلم النحو وعلم أصول الفقه بكل تفاصيل هذه العلوم لكي يفسر الآيات ، وإنما يحتاج إلى أن يكون لديه الأصول التى تساعده على تفسير القرآن وبيان معاني الآيات.
س : ما هى الكتب التي تمثل اتجاه أصول الفقه فى كتب المفسرين ؟ ج : منها كتاب الجامع لأحكام القرآن للقرطبي وكذلك من الكتب المعاصرة (أضواء البيان) للشيخ الشنقيطى رحمه الله ، فهذه الكتب مما تهتم بأصول الفقه.
س : ما هي أصول التفسير ؟
ج : هي أصول فهم المعنى ، فقيل هي الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال الاختلاف في التفسير وحال بيانه المعاني.
س : لماذا نقول الأسس العلمية حال اختلاف التفسير وحال بيان المعاني ؟
ج : لأن هناك جانبان :
الأول : أن نعرف هذا الاختلاف الوارد في التفسير ما هو الصحيح منه فإن احتاج إلى أسس نرجع لها ونحتكم إليها لنعرف ما هو الصحيح.
الثاني : حتى لا يحدث خلل في التفسير لأن الأصول يجب أن نمشى عليها.
س : التفسير الباطني هو من الأصول المتغيرة في التفسير ؟
ج : لا ، ولا يلزم أن يكون لكل آية باطن ، وأن الباطن لا يعلمه إلا قلة من الناس.
س : إذا ورد تفسير عن النبي  كأصل هل يجوز القول بخلافه ؟
ج : لا يجوز ، هذه قاعدة. إذا جئت تفسر آية وجاءك تفسير النبي  عند ذلك يذكر تفسير النبي ويتم الوقف عنده لأنه أصل لأننا إذا خالفنا الرسول  يقع الخلل في التفسير.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-13-2006   #2

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي الدرس الثاني

أصول التفسير
الدرس الثاني

(U]
س : متى تكون المعلومة من صلب التفسير ؟
ج : إذا أفادت المعلومة في فهم معنى الآية أو تؤثر في المعنى بحيث إذا نقصت اختل المعنى فهذه تكون من صلب التفسير ، وأما إذا لم تؤثر فلا تكون من صلب التفسير.
س : هل لا نحتاج إلى من كان فى غير صلب التفسير من المعلومة ؟
ج : لا يقال ذلك إنما يكون في باب آخر نحتاجه في باب غير باب التفسير في باب آخر من أبواب العلوم الأخرى.
س : هل الناسخ والمنسوخ من صلب التفسير ؟ أو من علوم القرآن ؟
ج : إن كان الناسخ والمنسوخ تقييد عام أو تقييد مطلق وتخصيص عام فهذا يدخل في صلب التفسير، أما إذا كان في رفع حكم فيكون خارج عن صلب التفسير ويكون من العلوم الأخرى.
وحتى لو كان في رفع حكم نقول هو داخل في صلب التفسير لأنه بيان.
س : ما هي علوم الآلة ؟
ج : هي علوم النحو ، اللغة ، البلاغة ، الفقه ، أصول الفقه.
س : ما الذي يحتاجه المفسرين من علوم الآلة ؟
ج : يحتاج المفسر من كل هذه العلوم أصولها ، أما التبحر فيها فيترك لأهل الاجتهاد ، فالأصول هي ما يحتاجها المفسر أما التبحر فلا يحتاجه إلا المجتهد وكلما حوي هذه العلوم استطاع أن يفيد ويستفيد وتكون قدرته على الإفادة أكثر.
س : ما هي الأشياء التي يمكن أن نقسم بها الموضوعات ؟
أولاً : التعريفات والمقدمات.
ثانياً : الطرق والمصادر.
ثالثاً : اختلاف المفسرين.
رابعاً : كيفية التعامل مع اختلاف المفسرين.
وهذه هي أبرز الموضوعات الخاصة بأصول التفسير.
س : هل تعلم التفسير واجب ؟
ج : نقول من حيث العموم أن هذه العلوم ومنها التفسير الأصل فيها أنها من فروض الكفايات إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين.
س : كيف قسم ابن عباس التفسير ؟
ج : قسم ابن عباس التفسير إلى أربعة أقسام :
الأول : ما تعرفه العامة.
الثاني : ما تعرفه العرب من كلامها.
الثالث : : ما يعلمه العلماء.
الرابع : ما لا يعلمه إلا الله قال : ومن ادعى علمه فقد كذب.
س : هل هناك تقسيمات أخرى ؟
ج : بعض العلماء يقول التفسير المأثور ، والتفسير بالرأي ، وبعضهم ينظر في تقسيم التفسير إلى الاتجاهات العلمية كالتفسير النحوي ، والتفسير اللغوي … إلخ.
س : ما الفرق بين الطريق والمصدر ؟
ج : الطريق يؤدى إلى المصدر ، والمصدر هو الذي يستقى منه الطريق والطريق يؤدى إليه.
س : ما هي طريقة الوصول إلى التفسير ؟
ج : الأول : النقل ، وهو أن يكون عندي طريق النقل معنى أنى آخذ من فلان عن فلان.
الثاني الرأي : أن أجتهد فأصل إلى معنى من المعاني.
س : هل الأخذ من كتب التفسير يعتبر من التفسير بالرأي أم من التفسير بالنقل ؟ وضح ذلك
ج : هو من التفسير بالنقل ، هذا ليس من جهدك إنما أخذته من كتاب كابن كثير مثلاً أو نقلته عن شخص سمعت كلامه مباشرة أو عن كتب.
مثال ذلك : لو تسمع شريط من أشرطة شيخ ما في التفسير ثم تأخذ هذه المعاني التي سمعتها في الشريط وانقلها فهذا صار نقل عن طريق السمع ، وربما تقرأه في كتاب فيكون نقل عن طريق القراءة ، وهكذا ففي كل الحالات أنت ناقل.
س : هل أسباب النزول من التفسير النقلى أو العقلي الذي يؤخذ بالرأي ؟
ج : أسباب النزول في الحقيقة هي من التفسير المنقول لا يمكن لأحد أن يخترع أسباب النزول فالكل ينقل أسباب النزول ولا اختلاف لأحدهم عن الآخر.
س : ما الفرق بين الصحابي وغيره في التفسير من جهة النقل ؟ ج : الصحابى عاشر التنزيل وشهد ه أما غيره لم يشهد الحاجة ، والصحابي باشر السبب وقد يكون مشاهد له ، أو قد يكون أخذه عمن شاهده ، ولكن الصحابى وغيره يتقون في النقل الذي هو نقل سبب النزول.
س : أذكر مثال يوضح النقل عن النبي  وهل يتفق الصحابى وغيره في النقل عن النبي  ؟
ج : التفسير النبوي المباشر الذي هو تفسير النبي  بمعنى أن النبي  هو الذي فسر الآية ووضح قصده من الآية ، كقوله تعالى : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال: من الآية60) قال النبي  : أن القوة الرمي. فهو فسر القوة في هذه الآية. وهذا التفسير من المنقول البحت يتفق فيه الصحابى ومن بعده.
س : هل الأمور الغيبية وقصص الأنبياء من المنقول ؟
ج : نعم ، الأمور الغيبية وقصص الأنبياء وكالأخبار عن الجنة والنار وغير ذلك هذه لا يمكن أن تؤخذ إلا عن طريق النقل.
فلا يمكن لأحد أن يخترع قصة لآية ، أو إذا كان فى الآية قصة فلا يمكن أن يخترع لها تفاصيل ، وكذلك لا يمكن أن يبين الأمر الغيبي إلا بالنقل.
س : ما هي الأقسام الثلاثة المنقولة التي ليس للمفسر أن يتصرف فيها ؟ وما رأى المفسرين فيها ؟
ج : الأقسام الثلاثة هي :
التفسير النبوي المباشر ، أسباب النزول المباشرة ، قصص الآي والغيبيات.
وهذه الأقسام يتفق كل المفسرين في كونها بالنسبة لهم من المنقولات البحتة التي لا تصرف للمفسر فيها.
س : في قوله تعالى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (العاديات:1) رجع ابن عباس عن تفسيره بأنها الخيل ، وضح ذلك. مع بيان نوع النقل.
ج : لما ذكر ابن عباس تفسير العاديات بالخيل ذهب رجل إلى على بن أبى طالب فقال له إن ابن عباس يقول كذا . فقال على للرجل اذهب وادعه لي. ثم بين على بن أبى طالب  لابن عباس فقال له أن المراد بها الإبل (إبل الحجيج) . فيقول ابن عباس رجعت إلى قول على  .
وهذا من التفسير النسبي لأنه تفسير بالرأي بالنسبة لابن عباس فلما رجع إلى قول على صار تفسير نقلى.
س : متى بدأ التفسير بالرأي ؟
ج : فى عهد الرسول  بناءً على هذه الآثار لأن النبى  لما سمع منهم هذه التقسيمات أقرهم على المنهج الذى هو أن يفهموا القرآن بما عندهم من اللغة عندهم مصادر يعتمدون عليها ولو كانت طريقتهم خطأ لبين لهم الرسول  أنهم يجب عليهم ألا يفهموا حتى يرجعوا ، ولكنه لم يقل لهم ذلك فدل لنا أن طريقتهم فى الفهم صحيحة ثم نما في عهد الصحابة ثم في عهد التابعين ثم أتباع التابعين.
س : هل يمكن أن نأتي بمعان لم يأتي بها الصحابة ولم يذكرها التابعين ؟
ج : نعم يمكن ويجوز للعلماء أن يذكروا معانٍ جديدة لم يذكرها الصحابة ولا التابعين ولا أتباع التابعين.
س : ما هي المصادر الكلية التي يعتمد عليها المفسرين ؟
ج : المصدر الأول : هو القرآن لما ذكر فى كونه مصدر نقلى ويمكن أن يستفاد منه ويجتهد المفسرون في تفسير آية بآية.
المصدر الثاني : السنة وهى التي يبين فيها النبي  عن ربه.
المصدر الثالث : السلف بطبقاتهم الثلاثة .. الصحابة والتابعين وأتباع التابعين.
المصدر الرابع : اللغة ، وقد اعتمد عليها الصحابة والتابعون.
س : ما هى الموضوعات التى يتم البحث فيها لاختلاف المفسرين ؟
1-أسباب الاختلاف.
2-أنواع الاختلاف.
3-عبارات التفسير.
س : قد يكون الإجماع على معنى كلى وتختلف العبارات والتفاصيل ، أذكر مثال لذلك.
ج : مثل قوله تعالى : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (قّ:10) ما معنى باسقات ؟ قال بعضهم طويلات. وقال آخرون : مرتفعات. وإذا رجعنا إلى اللغة لا نجد إلا هذين المعنيين ، لكن برغم الاختلاف فى المترادفات لكن المعنى واحد فالطول والارتفاع معنيان متقاربان وهذا يرجع إلى الإجماع.
س : ما هي أسباب الاختلاف في التفسير ؟
ج : 1-وهو من أكثر الأسباب الاشتراك اللغوي.
2-الحذف أو الإضمار.
3-مرجع الضمير.
4-الوصف المحتمل لأكثر من موصوف.
5-النسخ والأحكام.
6-النظر إلى العموم والخصوص.
7-اختلاف المصدر الذي يعتمد عليه المفسر.
8-اختلاف التعبير عن اللفظ بما يطابقه أو الخروج عما يطابق معنى اللفظ.
س : وضح بالمثال معنى الاشتراك اللغوي ؟
ج : ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في قوله تعالى فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (المدثر:51) أى فرت من الأسد، أو فرت من الرامي ، فتسمية رجال القناصة الرماة بالأسد (قسورة) هذا من باب الاشتراك اللغوي. وكذا وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (التكوير:17) هل هو أقبل أو أدبر.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-13-2006   #3

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

س : أذكر مثال يوضح الحذف والإضمار ؟
ج : قد يقع فى الآية حذف وقد يكون متنوعاً كقوله تعالى وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ (النساء: من الآية127) ، هل ترغبون بهن ، أو ترغبون عنهن ، الآية تحتمل هذا وتحتمل هذا فبسبب حذف هذا الجار والمجرور وقع الخلاف هل المراد الرغبة بالنكاح أو الرغبة عن النكاح ، وكل واحد من المعنيين له مفهوم مستقل.
س : ما المقصود بقوله مرجع الضمير ؟
ج : كما جاء فى قوله تعالى لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (الفتح:9) هل هو يعود إلى الله أو يعود إلى الرسول ففي ذلك احتمال عودة الضمير إلى أكثر من مذكور وهذا من أسباب الاختلاف.
س : ما معنى الوصف المحتمل لأكثر من موصوف ؟
ج : بمعنى أن الآية يمكن أن تحتمل أكثر من موصوف كقوله تعالى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (النازعـات:1) عند الطبري ذكر أكثر من أربعة أقوال فبعضهم قال النازعات الملائكة فالموصوف بالنزع كأنه الملائكة النازعات ، وقال بعضهم هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق ، وما كان هذا الاختلاف إلا لكون قوله والنازعات وصف واحتمل الموصوف الآخر.
س : ما المقصود باختلاف التعبير عن اللفظ بما يطابقه أو الخروج عما يطابق معنى اللفظ ، وضح ذلك.
ج : كان يأتي بكلمة فسرها بعض السلف الصالح بالمعنى المعروف من جهة اللغة ويفسر آخر بمعنى من لوازمها كما في قوله تعالى وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ (البقرة: من الآية49) فسر ابن جرير بأن المراد يسترقون نساءكم يجعلونها عبيد أو رقيق ولكن جمهور المفسرين فسروا الآية من جهة اللغة فسروا (يستحيون) يستبقون أحياء ، فتفسير ابن جرير هذا لازم ما سيكون لهن لما يكبرون.
س : ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أقسام الاختلاف عند العلماء ، فما هي ؟
ج : القسم الأول عنده هو من اختلاف النوع الذي هو اختلاف أوصاف المسمى الواحد.
الثاني : الاختلاف في التمثيل للفظ العام.
الثالث : ما يشتمل أمرين بسبب الاشتراك والتواطؤ.
الرابع : أن يعبروا عن المعنى بألفاظ متقاربة.
س : ما هى أقسام المختلف فيه عند ابن جزي الكلبي ؟
ج : المختلف فيه على ثلاثة أنواع هى :
الأول : اختلاف فى العبارة مع اتفاق فى المعنى وهذه عدة كثيرة من المؤلفين خلافاً وليس بالحقيقة خلاف.
الثانى : اختلاف في التمثيل لكثرة الأمثال الداخلة تحت معنى واحد.
الثالث : اختلاف المعنى ويلزم فيه اختلاف العبارة.
س : أذكر أقسام اختلاف النوع عند ابن عثيمين ؟
ج : 1-اختلاف في اللفظ دون المعنى.
2-اختلاف في اللفظ والمعنى والآية تحتمل المعنيين لعدم التضاد بينهما ، إما لكونهما تمثيل لما تعنيه الآية ، وإما لتنوعهما.
3-اختلاف اللفظ والمعنى والآية لا تحتمل المعنيين معاً للتضاد بينهما فتحمل على الأرجح.
س : هل يستطيع اللغوي أن يفسر ؟
ج : نقول الأصل نعم يستطيع اللغوي أن يفسر وكذلك أنه سيصل إلى تفسيرات صحيحة ، لكن السؤال هل اللغة فقط هي المصدر الوحيد ، فإذن عندنا أسباب النزول ، وأشياء تتعلق بقصص الآي وبغيبيات فإذا لم يكن عنده علم بها فلا شك أنه قد يقع عنده نقص في فهم المعنى في بعض الآيات وسيتأثر بذلك في الوصول إلى الصواب.
س : (التعبير بجزء المعنى في الألفاظ العربية التي يكون مدلولها متركب من أكثر من معنى). وضح هذه العبارة بالمثال.
ج : على سبيل المثال قوله تعالى : يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً (الطور:9) فلو أردنا أن نعبر عن المور ونرجع إلى اللغة سنجد أنهم لما أرادوا أن يفسروا المور أو يبينوا معناه ذكروا فيه أكثر من معنى منها الذهاب والمجيء ، ومنها شكل الاستدارة التي هي التكور ، ثم إذا رجعنا إلى تفسير السلف قالوا مورها تحركها فالآن هل المور هو معنى التحريك بتمامه أو هو جزء من المور ، أى نعم جزء من المور ، فبذلك عبر عن المعنى بجزء من معناه.
س : ما هي الخطوات التحى نقوم بها فى التعامل مع الاختلاف ؟
ج : -الخطوة الأولى : جمع الأقوال إذا كانت تندرج تحت معنى كلياً واحداً مثل التمثيلات للمعنى العام أو التعبير عن المعنى بألفاظ متقاربة.
-الخطوة الثانية : إذا كانت على سبيل التنوع وتعددت معانيها فإن أمكن قبولها معاً والآية تحتملها بلا تضاد فأيضاً تجمع هذه المعاني.
-الخطوة الثالثة : الترجيح بين الأقوال يعنى لا نعمد إلى الترجيح إلا بعد أن نستنفذ الأول والثاني.
س : ما هي أهمية أصول التفسير وما ثمرته ؟
ج : -الأهمية الأولى : التمييز بين الأقوال في التفسير وذلك للوصول إلى التفسير الصحيح للقرآن.
-الثانية : الرد على المخالف يعنى الرد على القول الآخر.
س : أذكر بعض المؤلفات في علم أصول التفسير ؟
ج : تنقسم المؤلفات إلى نوعين من أنواع المؤلفات :
-مؤلفات عامة : ليس مقصوداً منها أولياً أصول التفسير ومنها مقدمات لبعض المفسرين فقد نجد في المقدمة مسائل كثيرة تتعلق بأصول التفسير.
-مؤلفات خاصة : إما أن تكون هذه المؤلفات سميت بأصول التفسير أو ذكرت فصلاً أو موضوعات أصول التفسير.
س : أذكر بعض المقدمات التي ذكر فيها قضايا ومسائل لأصول التفسير ؟
ج : -منها : كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي.
-كذلك ابن كثير رحمه الله ذكر في مقدمته شيء مما يتعلق بأصول التفسير.
-جامع البيان للطبري فقد تكلم عن الطرق التي يوصل بها تفسير القرآن الكريم.
س : أذكر بعض المؤلفات في أصول التفسير ؟
ج : من أهم الكتب الكبيرة المشهورة كتاب (الإتقان) للسيوطي ، وكتاب (البرهان) للزركشى. فهذان الكتابان فيهما إشارات كثيرة متعلقة بأصول التفسير.
س : أذكر بعض الكتب التي تحوى في بطونها إشارات لعلم أصول التفسير من الكتب المتنوعة ؟
ج : -منها كتاب (التنبيه على أسباب الاختلاف) لابن السيد البطليوسى وهو من الكتب المهمة فيما يتعلق بأسباب الاختلاف.
-وكتاب لعلم من أعلام الأندلس وقد عقد في كتابه قسماً سماه الكتاب وهو أبو إسحاق الشاطبى في كتابه الموافقات وقد ذكر مسائل مهمة جداً في أصول التفسير وكذلك علوم القرآن.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-14-2006   #4

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي الثالث شرح مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالي

أصول التفسير
الدرس الثالث
شرح مقدمة أصول التفسير لابن تيمية س
: من هو الطوفى وما اسم الكتاب الذي ألفه ؟
ج : هو أحد العلماء المشهورين ، وأخذ من شيخ الإسلام ، وتوفى قبل شيخ الإسلام سنة 716هـ وقد ألف كتاب (التيسير في قواعد التفسير) بناه على المسائل البلاغية وهذا الكتاب هو في الحقيقة نظرة في البلاغة القرآنية.
س : ما هي الموضوعات التي تضمنها كتاب علم التفسير للكافيجى ؟
ج : هذا الكتاب هو في الحقيقة بعض موضوعاته مرتبطة بعلوم القرآن وهى أكثر منها ارتباطاً بأصول التفسير وقد ذكر في الكتاب جملة من المسائل المرتبطة بأصول التفسير مثل الكلام عن التفسير بالرأي ، أو تعريف التفسير أو فضل التفسير ، وما إلى ذلك.
س : أذكر بعض المسائل التي يحتويها كتاب (الفوز الكبير في أصول التفسير) لولى الله الدهلوى.
ج : هذا الكتاب بناه مؤلفه على مسائل مهمة جداً فى أصول التفسير ، وفيه نظرات خاصة للمؤلف ، وهى نظرات موفقة ، وبناه مؤلفه على مسائل أو على العلوم الخمسة وطرح هذه العلوم علماً علماً مثل علم الجدل وبسط فيه ثم ذكر بعدها جملة من العلوم وختم الكتاب بطبقات المفسرين وبغريب القرآن.
س : من مؤلف كتاب (القواعد الحسان) وماذا يحتوى هذا الكتاب ؟
ج : المؤلف للكتاب هو الشيخ عبد الرحمن بن السدى المتوفى سنة 1376هـ ، وهذا الكتاب فيه شيء من القواعد المرتبطة بالتفسير وكيف نفسر وفيه قضايا كثيرة مرتبطة بأساليب القرآن فى التعبير.
س : ينقسم كتاب (مقدمة التفسير) وكذلك حاشية المقدمة للشيخ عبد الرحمن بن قاسم ينقسم إلى عدة أقسام فما هى ؟
ج : ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام :
-قسم يتعلق بقضايا فى علوم القرآن فهذا أخذها غالباً من الإتقان.
-قسم يتعلق بأصول التفسير وهذه أخذها من مقدمة شيخ الإسلام.
-قسم يتعلق بالتلاوة وآداب التلاوة.
س : (أصول فى التفسير) من صاحب الكتاب ؟ وماذا يتضمن ؟
ج : صاحب الكتاب هو الشيخ محمد بن عثيمين وهو كتاب فى علوم القرآن لأن المباحث التى فيه أغليها علوم القرآن والذى يتعلق منها بأصول التفسير قليل.
س : أذكر بعض المؤلفات التى تهتم بأصول التفسير لبعض العلماء المعاصرين ؟ ج : -كتاب بحوث فى أصول التفسير لمحمد لطفي الصباغ. -كتاب أصول التفسير وقواعده لخالد العك
-كتاب دراسات فى أصول التفسير لمحسن عبد الحميد.
-كتاب قواعد التدبر الأمثل لعبد الرحمن حبذكة.
-كتاب بحوث في أصول التفسير وقواعده ومناهجه لفهد الرومي.
-كتاب فصول في أصول التفسير لمساعد بن متعب الطيار.
-كتاب التفسير أصوله وضوابطه لمساعد بن متعب الطيار.
-كتاب أسباب اختلاف المفسرين لمحمد الشايب.
-كتاب قواعد الترجيح لحسين الحربي.
-كتاب قواعد التفسير لخالد السبت.
س : ما الفرق بين كتاب الدكتور خالد السبت وكتاب الدكتور حسن الحربي ؟
ج : كتاب الدكتور حسين الحربي اعتنى بالتفسير حال الاختلاف .
وكتاب الدكتور خالد السبت ذكر شيئاً من قواعد الترجيح إلا أنه أفاض في قواعد يستفيد منها المفسر حال تفسيره.
س : ما هي أهم طبعات مقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
ج : أفضل طبعة هى طبعة الدكتور عدنان زرزور طبعت في دار القرآن الكريم وقد اعتنى بهذه المقدمة وبسط الحديث عنها وبين ما فيها من الموضوعات وإخراجها أيضاً من جهة الإخراج الفني أحسن الإخراج ، وطبعت في مجموع الفتاوى.
س : من الذي أطلق على مقدمة أصول التفسير هذا الاسم ؟
ج : الذي أطلق عليها ذلك الاسم هو شيخ الحنابلة أو قاضى الحنابلة بدمشق محمد جميل الشاطبى الذي نشر رسالة عام 1355هـ ، وكانت قد نشرت قبله ثم نشرها هو وسماها (مقدمة في أصول التفسير).

س : هل سمى شيخ الإسلام المقدمة أم لا ؟ ولماذا ؟
ج : لم يسمى شيخ الإسلام رحمه الله المقدمة ولم يضع لها مسمى لأنها عبارة عن رد على السائل الذي سأل شيخ الإسلام ابن تيمية أن يكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية تعينه على فهم القرآن ومعرفة تفاسيره ومعانيه والتمييز إلى آخره.
س : متى كتب شيخ الإسلام هذه المقدمة ؟
ج : يقول ابن القيم وهو من كبار تلاميذ شيخ الإسلام ، يقول : (وبعث إلىّ في أخر عمره قاعدة في التفسير بخطه) فقد كتبها رحمه الله في أواخر عمره بعد أن قرأ كتب كثيرة.
س : لماذا يترك بعض العلماء نسب القول إلى صاحبه ؟ مثل لذلك
ج : ذلك لشهرة القول وليس أنه يزعم أنه هو مبتدئ هذا القول أو هو الذي اخترعه دون سابق وهذا كثير عند العلماء.
مثال ذلك عندما يكتب تفسيراً يتم التعرف عليه من مصادره ، كالقرطبي تعرف أن من مصادره ابن عطية الأندلسي في كتابه (المحرر الوجيز) وابن العربي في أحكام القرآن ، فلا يقال قال ابن عطية ، ولا قال ابن العربي ، ولكن يعلم ذلك من مصادره.
س : أذكر بعض العلماء الذين استفادوا من مقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
ج : -ابن كثير .. وهو من تلاميذ شيخ الإسلام في كتابه التفسير.
-الزركشى في كتابه البرهان في علوم القرآن.
-السيوطي وقد ذكر كلام شيخ الإسلام فى بعض أبوابه.
-القاسمى فى مقدمة تفسيره محاسن التأويل.
-بالإضافة إلى الكثير من المعاصرين استفادوا من هذه المقدمة.
س : ما الذي تحتوى عليه مقدمة شيخ الإسلام ؟
ج : هذه المقدمة ذكر فيها سبب التأليف والطرق الموصلة إلى العلم وطريق العلم ، وذكر فيها حاجة الأمة إلى فهم القرآن ، وذكر فيها أن هذه المقدمة ألفها اختصاراً وإملاءاً.
س : ما معنى دلائل البيان النبوي وكيف بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
ج : المعنى يعنى الأدلة الدالة على أن النبي  قد بين معاني القرآن للصحابة.
-ذكر شيخ الإسلام اعتناء الصحابة بتعلم القرآن ، وذكر قلة نزاع الصحابة في التفسير ، وذكر أن التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة ، وذكر أن بعض التابعين قد يتكلم بالاجتهاد في التفسير.

س : هل اختلف السلف في التفسير ؟ أم لا ؟
ج : نعم ، اختلف السلف في التفسير والاختلاف على نوعين اختلاف تضاد ، واختلاف تنوع .
س : قسم شيخ الإسلام اختلاف النوع في التفسير إلى عدة أقسام فما هي ؟
ج : قسم شيخ الإسلام اختلاف التنوع إلى قسمين عامين ثم ألحق بهما قسمين آخرين :
-النوع الأول : هو اتحاد المسمى واختلاف الوصف.
-النوع الثاني : التمثيل للفظ العام.
-النوع الثالث : المحتمل للأمرين ، إما بسبب الاشتراك وإما بسبب التواطؤ.
-النوع الرابع : التعبير عن المعنى بألفاظ متقاربة.
س : ما هي أقسام كتب التفسير عند شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
ج : -القسم الأول : الكتب التى تعتمد على النقل.
-القسم الثاني : الكتب التي تعتمد على الاستدلال.
س : ما هي أسباب الخلل فى المنقول ؟
ج : الذى يقع فيه خلل فى المنقول ثلاث قضايا وهى :
-القضية الأولى : الإسرائيليات.
-القضية الثانية : المراسيل.
-القضية الثالثة : الموضوعات.
س : قسم شيخ الإسلام ابن تيمية أصحاب الاستدلال إلى قسمين ، وضحهما .
ج : -القسم الأول : من اعتقدوا معاني ثم حملوا ألفاظ القرآن عليها وهؤلاء قسمين :
-من يستدل بلفظ القرآن وما دل عليه وما أريد به.
-من يحملون لفظ القرآن على ما لم يدل عليه ولم يراد به.
-القسم الثاني : من فسر القرآن بمجرد اللغة دون النظر إلى الملابسات المرتبطة بالآية ، فنظر إلى النص من حيث كان ينطق العرب.
س : ما أحسن طرق التفسير كما وضحها شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
ج : 1-تفسير القرآن بالقرآن.
2-القرآن بالسنة.
3-القرآن بأقوال الصحابة.
4-القرآن بأقوال التابعين.

س : هل أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية التفسير بالرأي ؟
ج : لم يجيز ذلك بل ذكر الأحاديث الواردة في ذم التفسير بالرأي في المقدمة وذكر تشديد العلماء على من فسر القرآن برأيه ، ثم ذكر أيضاً تحرج بعض السلف عن تفسير القرآن.
س : ما الفرق بين أصول التفسير وعلوم القرآن ؟
ج : علوم التفسير جزء من علوم القرآن ، وأصول التفسير جزء من علوم التفسير ، إذن أصول التفسير تكون قطعاً جزءاً من علوم القرآن.
س : هل يحتاج لمعرفة المكي والمدني في علوم القرآن ؟
ج : المكي والمدني أصله في علوم القرآن ولكن يحتاج إليه في بعض المسائل لأخذها في أصول التفسير وهى أن معرفة المتقدم من المتأخر تفيدنا فى الترجيح.
س : اذكر مثال يوضح الحاجة إلى معرفة المكي والمدني في الترجيح ؟
ج : في قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (الأعلى:15) بعض العلماء قال أن المراد زكاة الفطر وصلاة العيد ، تزكى : أى قدم زكاته ثم ذهب إلى مصلاه ، وذكر اسم ربه : الذي هو ذكر العيد . فالآية فى سورة الأعلى ، وسورة الأعلى كلها مكية ، وصلاة العيد فرضت فى المدينة. وهناك قول آخر لابن عباس : أن المراد العموم يعنى (قد أفلح من تزكى) أى ذكى نفسه بالأعمال الصالحة. (وذكر اسم ربه) هو الذكر العام (فصلى) أى صلى لربه ، فهذا القول أوضح وأكثر تناسقاً مع القول بمكية السورة من القول الثانى.
س : أذكر بعض الملحوظات العامة حول مقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
أولاً : ذكر شيخ الإسلام أن الرسالة فى إملاء الفؤاد وأنه لم يعملها لتكون متناً يدرس.
ثانياً : كونه كتب المقدمة إملاءً تكررت بعض المواضيع فى مواطن
ثالثاً : عبارات السلف فى التفسير لو أدخلت مع اختلاف التنوع لكان حسناً.
رابعاً : قد وقع بعض الأخطاء الوجيزة فى بعض الأسماء وهذا إنما سببها إن إملاءه لم يراجع. \س : السائل لشيخ الإسلام عن موضوع دقيق جداً فما هو السؤال ؟
ج : السائل كان يسأل عن مقدمة تتضمن قواعد كلية تعينه على فهم القرآن ومعرفة تفاسيره ومعانيه ، ثم التمييز فى منقول ذلك ومعقوله بين الحق وأنواع الأباطيل ، والبينة على الدليل الفاصل بين الأقاويل.


س : نبه شيخ الإسلام في مقدمته على أخطاء في كتب التفسير ، وضح ذلك .
ج : نبه شيخ الإسلام أن الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث الثمين والباطل الواضح والحق المبين ، وكذا ما يحكى في هذه الكتب من الإسرائيليات وهل هي من جهة ناقلة من السلف أو من جهة ناقلة من بنى إسرائيل.

[

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-14-2006   #5

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي إختصار أسئلة الدرس الثالث

إجابات أسئلة الطلاب[
س : كتاب الشوكانى هل يمكن أن نقسمه بالمنقول أو بالرأي أو أنه جمع بين الرأيين ؟

ج : كتاب الشوكانى فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية هذا الكتاب من المؤلف رحمه الله المنهج الذي سلكه الشوكانى منهج غريب لأن الشوكانى رحمه الله أخر ما يتعلق بتفسير السلف بعد ما يسميه هو بالتفسير الدرائى الذي هو التفسير بالرأي وقد اعتمد كتاب القرطبي واستفاد منه كثيراً ونقل منه كثيراً.
س : دعا النبي لابن عباس فقال اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل فلماذا لا يسلم لتفسير ابن عباس ولا يكون هناك رأى لمجاهد وعطاء وغيره ؟
ج : لا يعنى دعاء النبى لابن عباس تعلم التأويل أن يكون علمه بالتفسير فى كل مسألة صحيحة فهذا يحتاج إلى دليل آخر لكن إذا نظرنا إلى من يشار إليه بالبنان من الصحابة كباراً وصغاراً إذا جاء التفسير لابن باس ، حتى يكاد أن يكون قرينة ومن ثم قدم بعض العلماء قول ابن عباس على غيره لهذا الحديث أما أننا نقول أن قول ابن عباس هو الذي يصح دون غيره فهذا كأنما نقول أن ابن عباس معصوم من الخطأ وهذا ليس بصحيح.
س : كتاب الكشاف للزمخشرى هل هو مفيد لطالب العلم ؟
ج : الكتاب لا يصلح للمبتدئ أن يقرأ فيه ولا يصلح لمن لم يعرف معتقد المعتزلة أن يقرأ فيه لأن المؤلف عفا الله عنه قد حشي كتابه بآراء المعتزلة ، بل إنه قصد إلى إخراج آراء المعتزلة بعبارات قد تخفى على من يقرأها ، وهذا يكاد مما يكون متفق عليه عند العلماء.
س : تفسير الطبطبائى من أي التفاسير هو ؟ وهل يجوز دراسته ؟
ج : هذا التفسير تفسير الطبطبائى معروف أنه ليس من تفاسير أهل السنة ، إنما هو من تفاسير الرافضة وفيه أيضاً من ينقل تفسير أهل السنة كما هو الحال في الرافضة ، لكن هذا التفسير وغيره من تفاسير الرافضة هي ترجع إلى قضية الأصول المعتمدة عندهم وهى ترجع إلى كتبهم ومعلوم أن كثير من المنقولات عند الرافضة كذب وعلى هذا اعتمدوا عليها وحملوا آيات كثيرة على غير مدلولها ولا يجوز لطالب العلم المبتدئ دراسة مثل هذه الكتب وإن كان لابد فعلى الطالب أن يكون عالماً بأصول المذاهب.
س : هل يجوز لأي عالم من العلماء أن يفسر القرآن دون دراسة أصول التفاسير ؟ ج : ما دام عالماً فهذا هو الأصل فلابد أن يكون عنده علم شرعي يقيه من الخطأ في التفسير، وغالب علماء الشريعة عندهم أصول التفاسير ، لكن إذا كان عالم بمعنى طبيب أو مهندس أو غير ذلك فعليه أن يتعلم أولاً ليقوم بالتفسير.
س : ما الفائدة التي تجنى من الكتب التي ذكرت في أصول التفسير ؟
ج : ما من كتاب إلا وفيه شيء من الفوائد ، والمتخصص في علم التفسير يحسن أن تكون هذه الكتب عنده ليستفيد منها فيما يتعلق بأصول التفسير أو غيره

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-14-2006   #6

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

س : ما هو أصل مادة التفسير في اللغة ؟

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-18-2006   #7

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي الدرس الرابع(شرح مقدمة أصول التفسير لابن تيمية)

أصول التفسير
الدرس الرابع
(شرح مقدمة أصول التفسير لابن تيمية)

س : أذكر بعض أهل الأهواء الذين صنفوا في التفسير ؟ وكذا أهل الخلط ؟
ج : أشار الثعلبي في مقدمة تفسيره إلى جملة منهم وهم البلخى ، والحبائى ، والأصبهانى ، والرماني .
ومن أهل الخلط الذين خلطوا أباطيل المبتدعين بأقوال السلف الصالحين فجمعوا بين الذرة والبعرة مثل أبى بكر القثال وأبى حامد المقرئ ، وهم من الفقهاء الكبار ولكن التفسير لم يكن حرفتهم ولا علم التأويل صنعاهم.
س : (غرائب التفسير وعجائب التأويل) من مؤلف الكتاب ؟ وبما يتميز ؟
ج : الكتاب ألفه الكرمانى وهو يتعلق بتمييز الصحيح من الضعيف فهذا الكتاب مخصوص فيما يتعلق بجزء الضعيف والباطل ، يعنى أن الكرمانى رحمه الله لما كتب هذا الكتاب كان في ذهنه أن يضع في هذا الكتاب ما يستغرب وقد يحتمل ، وما يتعجب منه ولا يحتمل ، بمعنى التفريق بين العجيب والغريب فيبين منزلة ما ينقل من هذه الأقاويل.
س : من هو النقاش ؟ وما عمله ؟ وما أخطاؤه ؟
ج : هو مقرئ كبير ذكر في مقدمة تفسيره إلى ما يتعلق بشواذ التفاسير وعقد مبحثاً صغيراً لذلك إلا أنه رحمه الله كان عنده من الأخطاء ما جعل بعض العلماء يسمون كتابه (شفاء الصدور) (شقاء الصدور) فسبب التسمية هي كثرة ما أورده من الأباطيل.
س : للعلم طريقان بينهما شيخ الإسلام ابن تيمية فما هما ؟
ج : -إما أن يكون العلم منقولاً عن المعصوم.
-وإما أن يكون قول عليه دليل معلوم.
س : ما هي أدلة النقل المعصوم وما سبب عصمتها ؟
ج : هي القرآن والسنة والإجماع . وسبب عصمتها :
-القرآن" لأنه وحى الله الذي أنزله على رسوله محمد.
-والسنة أيضاً وحى من الله عز وجل.
-الإجماع لأنه لا يمكن أن تجتمع الأمة على ضلالة.
س : ما المقصود بالقول الذي عليه دليل معلوم ؟
ج : هذا الذي يكون في وسائل الاجتهاد العامة في الأمور الاجتهادية ، ولذلك قال رسول الله  : (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر) .
فقد يصل بعض العلماء في مسألة إلى اجتهاد ويصل غيرهم إلى رأى آخر.
س : أذكر مثال يبين القول السابق ؟
ج : ما ذكره الفقهاء الأربعة في مسألة الوضوء من لحم الجذور والإمام مالك والشافعي وأبو حنيفة لا يرون الوضوء من لحم الجذور وأحمد يرى الوضوء من لحم الجذور وكلاً معه علم وما رأى من اجتهاد وعبد الله على ذلك .
س : ما هو البهرج ؟ وما المنقود ؟
ج : -البهرج : هو الشيء الردئ ، والمنقود : هو الشيء الجيد من القصة ومنه النقد.
س : هل يمكن أن يتدبر القرآن أو أن يعمل به وهو لا يفهم ؟
ج : لا يمكن هذا لأن الفهم هو أول مرحلة من مراحل التدبر ومراحل العمل ، فإذا فهمنا فهماً صحيحاً وتدبرنا التدبر الصحيح كان العمل صحيح ولا سبيل إلى التدبر الأمثل والعمل الأمثل إلا بالفهم أولاً.
س : هل فهم كلام الله مطلوب فقط من العلماء أو هو مطلب لعموم المسلمين ؟
ج : فهم كلام الله هو مطلب عام لعموم المسلمين .
س : إذا فهم العامي آية على وجه معين فكيف يتعامل مع هذا الفهم ؟
ج : عليه أن يرد إلى كلام أهل العلم في هذه الآية التي فهم منها هذا الفهم المعين ، سواء رجع إلى الكتب ، أو رجع إلى أهل العلم مباشرة ، وهذا ما فعلوه الصحابة لما نزلت الآية : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ (الأنعام: من الآية82) لما فهموا فهماً واستشكلوا رجعوا إلى الرسول  فأخبرهم بالمعنى الصحيح لهذه الآية وأنه ليس ما فهموه.
س : أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة الكتاب إلى أمرين فما هما ؟
ج : الأمر الأول :
أن هذه المقدمة مختصرة .
الأمر الثاني :
أنها على سبيل الإملاء.
بمعنى أنه رحمه الله تعالى لم يرجع إلى كتب وكذلك فيه إشارة إلى أنه لم يراجع هذه المقدمة، إنما هي إملاء وبعد الإملاء لم يراجعها.


س : هل لشيخ الإسلام ابن تيمية تفسير مستقل أم هي تفاسير متناثرة في كتبه وفتاويه ؟
ج : شيخ الإسلام رحمه الله كما هو زاهر من فتاويه ومن تاريخه لم يكتب كتاباً مستقلاً في التفسير ، وإنما كتب رسائل متعددة تفسير لبعض السور أو تفسير لبعض الآيات ، خصوصاً الآيات المشكلة ولما طلب منه بعض تلاميذه أن يكتب كتاباً في التفسير اعتذر على أن كتب التفسير موجودة ومتوفرة ، وإنما الذي يحتاج إليه هو الكتابة فيما أشكل على العلماء .
س : هل أصول التفسير تدرس كمادة مستقلة أم إنها داخلة في علوم القرآن ؟
ج : الآن مؤخراً صار هذا العلم أصول التفسير له مسائله الخاصة التي يمكن أن يدرس مستقبلاً وهو الآن يدرس في بعض الكليات ، يدرس بهذا العنوان (أصول التفسير) وهى مادة مستقلة.
س : كيف كان أصحاب النبي يتعلمون القرآن ويحفظونه ؟ أذكر بعض الآثار التي تدل على ذلك.
ج : قال أبو عبد الرحمن السلمي .. حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان ، وعبد الله بن مسعود أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي  عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، وقال أنس : كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جل في أعيننا ، وأقام ابن عمر عدة سنين على حفظ البقرة قيل ثماني سنين . ذكره مالك.
س : هل بين النبي  للصحابة جميع معاني القرآن ؟
ج : نعم يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن النبي  بين للصحابة معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه ، فكما علمهم كيف يقرؤون القرآن علمهم معاني هذا الكتاب ، وأن النبي  بين لهم القرآن كاملاً والله عز وجل يقول : لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ (النحل: من الآية44) وهذا فيه نظر .
وقال بعض العلماء المراد من بيان المعاني للرسول  أن الرسول  بين المعاني التي يحتاج الصحابة إلى بيانها إما بابتدائهم في أن يبتدئ الرسول  بيانه لها ، وإما بما يشكل عليهم أن يسألوه فيبين لهم ما وقع عليهم من إشكال ولم يبق على الصحابة شيئاً يحتاجون إلى بيانه إلا وسأل الرسول  عنه.
س : أذكر درجة الحديث أن الرسول  ما كان يفسر إلا آيات ذوات العدد علمهن إياها جبريل.ج : الحديث ضعيف جداً .

س : ماذا يقصد بالتفسير النبوي المباشمجد ؟ وما مثال ذلك ؟
ج : التفسير النبوي المباشر هو أن يقصد النبي  يذكر الآية ثم يفسرها فهذا يسمى بالتفسير النبوي المباشر وهذا قليل جداً ، أو أن يفسر الآية إما باستشكال يقع من صحابي وإما أن يبتدرهم بالتفسير حينما قال : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ (الأنفال: من الآية60) ، قال  : (ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ) فهذا تفسير منه  لأعلى القوة التي يحتاجها المسلم لكي ينتصر على العدو وهو الرمي ، أو يقع سؤالاً والرسول  قصد أن يفسر الآية أو يفسر اللفظة أو يفسر الجملة من الآية.
س : وما المقصود بالتفسير النبوي الغير مباشر ؟
ج : هذا الذي يدخل فيه عموم سنة النبي  ، وهى التي عبر عنها الشافعي بقوله : إن السنة شارحة للقرآن ومبينة له .

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-18-2006   #8

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

س : هل تلقى الصحابة التفسير عن النبي  ؟
ج : نقول : نعم ، إن الصحابة رضي الله عنهم تلقوا التفسير عن النبي  والآثار والدلائل في ذلك واضحة.
س : هل فسر النبي  للصحابة ما يتعلق بأصول الفقه وأصول الاعتقاد ؟

ج : الأصل أن النبي  بينها لهم بياناً واضحاً لأنه من يزعم أنه لم يبينها لهم ، وأن الصحابة قد فوضوا خاصة فيما يتعلق في الاعتقاد ، قد فوضوا في المعاني ، فكأنه يقول إن لها معنى لم يفهمه الصحابة وهذا لا شك فيه نظر .
س : هل وقع خلاف بين الصحابة في بعض مسائل الاعتقاد ؟ مع ذكر مثال لذلك
ج : وقع الخلاف عند الصحابة في بعض مسائل الاعتقاد وليس في أصولها ، مثل : هل رأى الرسول  ربه أو لم ير ربه ؟
فإثبات الرؤية عندهم جميعا ثابت ، لكن وقوع الرؤية للنبي  في حياته هل وقعت له أم ما وقعت ؟ مسألة جزئية .
فابن عباس يرى أنه  رأى ربه ويستدل بقوله تعالى : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (النجم:13) ويجعل هذه في رؤية الرب ، وعائشة وجمهور الصحابة والتابعين يرون أنه لم ير ربه ، وأنه يرى ربه يوم القيامة .
س : هل يوجد ما لا يدرك من جهة غير جهة المعنى ؟

ج : نقول : نعم ، وعلى سبيل المثال : دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ (النمل: من الآية82) فلو جئنا إلى المعنى فهل أحد من العرب يخفى عليه معنى دابة ، إنه حيوان يدب على الأرض ، لكن ما لون هذه الدابة وما شكلها ؟ من أي أجناس الدواب ؟ كم طولها ؟ وكم وزنها ؟ وكم عمرها ؟ فهذه الأسئلة كلها وما يحوم حولها هل يستطيع أحد أن يصل إلى علمها ، فهي ليست مرتبطة بالمعاني وإنما أوصاف وكيفية لا يعلمها إلا الله .
س : هل الكيفيات والأزمنة مرتبطة بالمعاني ؟
ج : لا ، ليست مرتبطة بالمعاني ، فالمعاني معلومة ، ولكن هذه خارجة عن المعاني ، وإلا فيها إشارة أن من ادعى علمها فقد كذب ، لأن الله سبحانه وتعالى قد اختص بها .
س : هل يوجد في القرآن ما لا يعلم معناه مطلقاً ؟
ج : لا يوجد في القرآن ما لا يعلم معناه ، كل القرآن معلوم بالنسبة لكل الصحابة ، لكل التابعين ـ وأتباع التابعين لكل الأمة .
س : هل يوجد في معاني القرآن ما أخفاه الرسول  عن الصحابة ؟
ج : لا ، لا يوجد في معاني القرآن ما أخفاه الرسول  عن الصحابة وهذا فيه رد على الباطنية الذين زعموا أن الرسول  عنده علم لم يخبر به أحد وأنه ينتقل إلى شيوخهم وإلى الأولياء والأوصياء ، بل الصحابة أدركوا جملة المعاني وعرفوا جميع القرآن ، ولا يوجد في القرآن ما خفي على الصحابة خفاءً تاماً من جهة المعاني.
س : لماذا أورد شيخ الإسلام ابن تيمية الآثار في عناية الصحابة بالقرآن ؟
ج : لأن هذه الآثار تدل على اهتمام الصحابة بتعلم معاني القرآن وأنهم تلقوا التفسير عن النبي  في أكثر من موضع ، وفيها دلالة على أن الصحابة كانوا يتدارسون القرآن وكانوا يتعلمون ويعملون بما تعلموا فكانوا يقولون : (تعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً).
س : كيف أوضح ابن عباس الفرق بين تعلم القرآن في زمنه وتعلمه الآن ؟
ج : ذلك في قوله : لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد  فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يوقف عنده منها ، كما تتعلمون أنتم القرآن اليوم ، ولقد رأينا اليوم رجال يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدرى ما أمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه.
س : كان النبي  يعلم الصحابة الإيمان قبل القرآن .. أذكر أثر يدل على ذلك ؟
ج : عن جندب بن عبد الله يقول : كنا مع النبي  ونحن فتيان فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيماناً ، وهذا كان المنهج النبوي من التعليم وهو تعليم الإيمان قبل القرآن .

س : من أراد أن يحفظ القرآن فهل يتعلم المعاني ثم يحفظ ، أم يحفظ ثم يتعلم المعاني ؟

ج : هذه القضية يدخلها الاجتهاد ، لكن لا شك أن الموازنة بين الأمرين أولى لكي يثبت الحفظ والمعنى معاً .
س : هل الحروف المقطعة التي في القرآن لها معاني ؟ أم تدخل في علم الغيب ؟
ج : ليس في القرآن ما لم يعلم معناه ، لكن هذه الحروف هناك شيء يتعلق بها لا يعلمه إلا الله عز وجل ، ولماذا اختيرت هذه الأحرف دون غيرها ، ولماذا اختيرت السور دون غيرها ولماذا كان بعضها أحادياً والآخر ثنائياً وغير ذلك ، فهذا كله في علم الله ولكنها ليست لها علاقة بالمعنى ، كلها خارج المعنى .
س : كان ابن عباس يدرس التفسير فكيف كان ذلك ؟
ج : ذلك لما كبر وصار علماً في التفسير وفى العلوم كان يجلس خصيصاً للتفسير ، يعنى يأتيه أهل التفسير ويأخذون عنه ثم يصدرون ، ثم يأتوا أهل الشعر ويأخذوا عنه ، ثم يأتيه أهل الأنساب ويأخذون عنه.


إجابة أسئلة الطلاب

س : هل التفسير يدخل في أثناءه قضايا فقهية وأحكام شرعية ؟
ج : إذا كان قصد العالم بيان أحكام القرآن لكن التفسير لابد للمفسر للقرآن أن يشتمل على الغريب وأسباب النزول وعلى الأحكام الفقهية المنصوص عليها فمثلاً إذا مر على قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (البقرة: من الآية228) فلابد أن يبين معنى القرء ، وما هو نوع الطلقة ، وهذا يدخل فيه باب الفقه.
س : كيف كان الصحابة يختلفون ؟ وما مثال ذلك ؟
ج : ذلك أن الله سبحانه وتعالى وضع أدلة وأباح للعلماء الاجتهاد فيها فبعضهم قد يصل إلى الحق وبعضهم قد لا يصل فوجود الاختلاف سنة لا يمكن أن ينازع عليها.
ومثال ذلك : ما حدث في عهد النبي  لما قال الرسول  للصحابة (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة) فبعضهم صلى في الطريق وبعضهم صلى بعد أن خرج الوقت في بني قريظة ، والرسول  لم يخطئ هؤلاء ولا هؤلاء ولم يشر إلى شيء من ذلك.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-18-2006   #9

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أصول التفسير
الدرس الخامس
اختلاف الصحابة فى التفسير

س : ما هي الأدلة على أن شيخ الإسلام لا يفهم من كلامه أن النبي  فسر القرآن كله لفظة لفظة ؟
ج : منها : اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في بعض معاني القرآن وهذا اختلاف محقق بين الصحابة ومع هذا الاختلاف لم ينسب أحدهم القول إلى النبي  .
-إيراد شيخ الإسلام كلام ابن عباس  في تقسيم التفسير إلى أربعة أقسام فى نهاية المقدمة.
-اجتهاد التابعين رحمهم الله في تفسير القرآن.
-ذكر أن السنة من طرق التفسير ولم يجعلها هي كل التفسير ولو كان كل التفسير أخذ عن النبي  لما كان هناك حاجة إلى الطرق الأخرى.
س : هل جملة الصحابة كانوا يعلمون معاني الآيات القرآنية ؟
ج : نعم الصحابة كانوا يعلمون الجملة يعنى القرآن معناه معلوم لكن كيفيات فيها فلا يوجد كلمة لا يفهم معناها وتوقف الصحابة وقالوا لا نعلم هذه الكلمة.
س : هل الحروف المقطعة معلوم المراد منها ؟
ج : كثير من العلماء يقول الله أعلم بمراده منها ، وهذا الكلام دقيق لأن الحروف ليست كلمات وليس لكل حرف معنى فى اللغة العربية وسواء كانت هذه الأحرف مفردة أم مثناه أو ثلاثية أو غير ذلك فإن علمها يكون لله عز وجل.
س : ما الفرق بين الاختلاف في عهد الصحابة والاختلاف في عهد التابعين ؟
ج : في عهد التابعين كان الاختلاف أكثر من الاختلاف في عهد الصحابة فكلما كان العهد أقرب إلى جهة النبي  كان الإجماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر.
س : عمن أخذ مجاهد التفسير ؟ وكيف كان يأخذه ؟
ج : مجاهد بن حبر قال عرضت المصحف على ابن عباس أوقفه عند كل آية وأسأله عنها. فكان يعرض القرآن وإذا لم يفهم آية من الآيات سأل عنه فكأنه مر على جميع الآيات بالتفسير.
س : بماذا امتدح سفيان الثوري تفسير مجاهد ؟
ج : قال : (إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به) ومن ثم يعدون مجاهد إمام التابعين للتفسير وهو أعلى الطبقات فى التفسير .
س : أذكر بعض العلماء الذين اعتمدوا على تفسير مجاهد ؟
ج : من هؤلاء العلماء الإمام الشافعي والبخاري وكذلك الإمام أحمد وغيرهم وأيضاً الطبري ففي تفسيره كثيراً عن مجاهد وكرر الطرق .
س : من هو عكرمة وكيف أخذ القرآن عن ابن عباس ؟
ج : كان عكرمة يقول عن نفسه : (كان ابن عباس يقيدني فى الكبل) يعنى يضع حبلاً غليظاً ، قال (ويعلمني القرآن) فكان قد اعتنى بعكرمة أيما اعتناء لما رأى من نباهته ، ويعتبر عكرمة من كبار مفسري التابعين.
س : أبو الجوزاء كيف أخذ القرآن عن ابن عباس ؟
ج : يقول أبو الجوزاء : (جاورت ابن عباس إثنى عشرة سنة وسألته عن القرآن آية آية).
س : هل يوجد فى التابعين أحد تكلم بجهل أو من ذات نفسه ؟ وما قول قتادة ؟
ج : لا يوجد أحد من التابعين تكلم عن جهل أو من ذات نفسه ؟
ولما سأل قتادة عن ذلك هل هذا الشيء قلته برأيك ، يعنى الرأي المجرد المطلق ، فذكر رسالة أنه لم يقل مسألة وعنده فيها نقل.
س : ما الذي كان الخلاف فيه بين السلف في التفسير ؟
ج : اختلاف السلف في التفسير قليل ولكن كان خلافهم في الأحكام أكثر ، فإن اختلافهم في التفسير أقل من اختلافهم فى الأحكام ؟
س : ما هي أنواع اختلاف التنوع ؟
ج : -الأول : الذي يرجع إلى معنى واحد يعنى الخلاف الذي يرجع إلى معنى واحد.
الثاني : الخلاف الذي يرجع إلى أكثر من معنى لأنه قد يكون خلافاً على قولين أو ثلاثة أو أربعة على حسب الخلاف الوارد فى جمل الآيات.
س : أذكر مثالاً يبين اختلاف التضاد ؟
ج : أشهر آية وقع فيها الاختلاف هي قوله سبحانه وتعالى : وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (البقرة: من الآية228) فبعضهم قال القرء : الطهر ، وبعضهم قال القرء : الحيض. فهل نستطيع أن نقول أن المرأة مطلوب منها أن تتربص ثلاثة أطهار وثلاثة حيضات ؟ نقول لا ليس المراد هذا ، إنما المراد هذا أو ذاك ، فما دام عندنا إما وإما إذن الخلاف يكون خلاف تضاد يعنى إما هذا وإما ذاك ولا يمكن حمل الآية على المعنيين معاً.
س : أذكر مثال يبين اختلاف التنوع ؟
ج : لو جئنا إلى قوله تعالى : وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (الحج: من الآية29) قال بعضهم العتيق : المعتق من الجبابرة ، وبعضهم قال العتيق : القديم. فهل بين المعنيين اختلاف بحيث إذا قيل بأحدهما سقط الآخر فليس بينهما تضاد لكن بينهما تنوع وتغاير.
س : أذكر مثال يوضح فيه النوع الأول (وهو الذي يرجع إلى معنى واحد ؟
ج : -على سبيل المثال : التمثيل للفظ العام لما قال : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (هود:114) بعض السلف قال : الحسنات : الصلوات لأنها تكفر ما بينها. وبعضهم قال الحسنات : ذكر الله .. قول لا إله إلا الله والحمد لله ... الذكر أيضاً يكفر الذنوب ، من قال بأنه المراد به الذكر ، أو المراد به الصلاة .. فننظر هل الحسنات هي فقط الذكر والصلاة ، بل الحسنات تشمل كثير من الأمثلة كبر الوالدين وغير ذلك فكل هذه المعاني للحسنات رجع إلى معنى واحد وهو أنه يطلق عليه حسنة.
س : ما هو التباين وما هو الترادف ؟ مثل لما تقول
ج : -الأسماء المتباينة يعنى المتباعدة ليس لها علاقة لبعضها ببعض كالمتباينة في الاسم والمعنى مثلاً الحجر والماء فالحجر ماهية والماء ماهية مختلفة ليس بينهما علاقة ، وكالرجل والفرس ، البيت والسيارة ... فهذا شيء وهذا شيء آخر .
-الترادف : هو ضد التباين وهو الأسماء المتقاربة مختلفة في اللفظ ولكنها تدل على معنى واحد مثل غضنفر ، قسورة ، ليث وكلها تدل على الأسد.
-وكذا الأسماء المختلفة والمعنى واحد ، ومن أشهر ما يمثلون به لفظ (العين) فالعين الباصرة، عين الماء ، والعين للجاسوس .. فهى معنى واحد ولكن اختلفت الأسماء.
س : ما هى الأسماء المتكافئة ؟
ج : هو الاتفاق في الدلالة على الذات والاختلاف في الدلالة على الصفات ، كما في اسم السيف : الصارم والمهند فهذا من باب التكافؤ فإن هذا له اسم واحد وله أيضاً أوصاف حملت الاسمية يعنى أصولها أوصاف ثم مع كثرة الأسماء حملت الاسمية.
س : هل يوجد في أسماء الله عز وجل أسماء متكافئة ؟
ج : نعم ، عندما نقول العزيز من الله ، ولما نقول الغفور من الله ، لكن هل معنى العزيز هو معنى الغفور ، إذن دل العزيز الغفور وغيره من أسماء الله الدالة على الذات ثم اختلاف كل اسم من هذه الأسماء بمعنى مستقل.
س : أذكر أمثلة من أسماء النبي يكون فيها التكافؤ ؟
ج : من أسماء النبي  : أحمد ، محمد ، العاقب ، الماحي ، الحاشر. لكل اسم من هذه الأسماء معنى ولكنها تدل على ذات واحدة وهو النبي  ، وكل اسم من هذه الأسماء له وصف مستقل.
س : هل يمكن القول في خلاف بين الترادف والتكافؤ أنه خلاف لفظي ؟
ج : ذكر شيخ الإسلام أنه لا يوجد فى القرآن ترادف ، واللغة قد يوجد فيها لكنه قليل ، والصواب والله أعلم أن قضية الترادف هذه الخلاف فيها يبدو أنه من نفس المنظور الذي نظر إليه شيخ الإسلام.
-فإذا كان المراد في الترادف النظر إلى المعنى الكلى فهذا يمكن أن يقع ترادف ، وإذا كان يعنى المراد في التفاصيل فنقول لا يعنى ، لا يقع بدل ، فإذا قلنا الشك والريب هذه كلمتان مترادفتان ، شيخ الإسلام يقول : لا هذه متقاربة وليست مترادفة. لكن من قال بالترادف نظر إلى المعنى الكلى المشترك بينهما ، فهما مترادفان فى المعنى الكلى.
س : ماذا يجب على قارئ القرآن ؟
ج : يحسن بقارئ القرآن الذي يريد أن يستفيد بالفعل من قراءته للقرآن خصوصاً ما يتعلق بجانب الفهم للمعنى أن ينتبه للألفاظ واختيار الألفاظ في أماكنها بالإضافة إلى التدبر للكلمات القرآنية.

إجابة أسئلة الطلاب
س : يا شيخ .. لم نفهم الحروف المقطعة لأنك قلت في البداية أن لها معنى وختم بقوله من الحروف الذي ليس لها معنى ؟
ج : من قال إن الله أعلم بمرادها فهذا يلزمه أن لها معنى ولو رجعنا إلى لغة العرب فلا نجد لها معنى وأراها حروف ليس لها معنى ، وهذا الصواب فى الأحرف المقطعة.
س : فى لفظة العين قيل لفظة واحدة لها أكثر من معنى وقيل أسماء مختلفة والمعنى واحد فما الصحيح ؟
ج : العين لفظة واحدة تطلق على أكثر من مسمى ، يعنى لفظة واحدة والمسميات مختلفة تسمى ترادف وهذا هو معنى الترادف.
س : هل سبب الخلاف أنه تبنى الآيات أو التفسير على الأحكام أو المذهب الفقهي ؟
ج : الصحابة طبعاً ما كان عندهم مذهب فقهي ، المذاهب إنما جاءت فيما بعد والذي سيكثر هو الخلافات الفقهية فيما بعد فما يحمل على هذا إنما المقصد أنه كلام في الأحكام في الفروع الفقهية كان أكثر من اختلافهم فى التفسير فيما بينهم وما كان عندهم مذاهب.
س : أذكر أمثلة لاختلاف التنوع الذي هو اتحاد المسمى واختلاف الوصف ؟
ج : من أمثلة ذلك ما جاء في لفظة العين ، فالعين لفظة واحدة وتطلق على أكثر من مسمى : العين الباصرة ، عين الماء ، عين الجاسوس.
-كذلك ما جاء في أسماء القرآن : القرآن ، الفرقان ، الهدى .. كل واحد منها له معنى مستقل ولكن كلها تدل على ذات واحدة وهى القرآن.
-ما ذكر في أسماء الله عز وجل فمنها الغفور وهو الله ، والعزيز وهو الله ، لكل اسم صفة مستقلة مختلفة والكل يدل على ذات واحدة وهو الله عز وجل.
وكذلك الأسد فمن أسماءه الليث ، والغضنفر ، وقسورة.

 

 

    رد مع اقتباس
قديم 11-19-2006   #10

ام محمد الظن

عضـو مخضـرم

http://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gifhttp://forum.islamacademy.net/egynt8/misc/menu_open.gif

 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 رقم العضويـة : 29257
 مجموع المشاركات : 8,457
 بمعدل : 2.59 في اليوم
 معدل التقييم : 17

 

افتراضي

س : ما معنى التأويل ؟

 

 

    رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد إضافة رد

ايجى نت , منتديات ايجى نت , تطوير المواقع , تحميل برامج , كروس فاير , دليل مواقع , العاب فلاش , دروس تعليمية , اختصار روابط


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 07:22 AM.]


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المواضيع والمشاركات تمثل وجهة رأي كاتبها ولا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع