تتَوالى الرَّسَائلُ تِبَاعاً عَلى هَواتِفِنا الجَوَّالةِ ، ومِنْ خِلالِ الجَلْسات العَائليَّة ، والرَّحَلات الخَلويَّة ، والدَّعَوَات والوَلائِم يُطْرح مَوضُوع السَّاعَة والحَدَث الأَهَم وكَمْ تُطْرَح العَدِيْد مِنَ الحُلُولِ والتَّعَامُلات المُنَاسِبَة والمُقْتَرحَات والتي تَنْتَهي ــ للأَسَف ــ بِنِهَايَة ذَلِك المَجْلِس وتِلْك الكَلِمَات.
إنّنا بِحَاجَة إِلى مُرَاجَعَة ذَوَاِتَنا وَأَسَاليْبِ تَعَاطِيْنَا مَعَ الأَحْدَاثِ حَتَّى نَكُونَ رَقْمَاً فِي المُعَاَدلَة لا أَنْ نَكوْنَ خَارِجَ الّلعْبَةِ كَمَا يُقَال ومِنْ أَجْل ذَلِك أَدْعوا نَفْسي و إِخْوَانِي جَمِيْعَاً للتَّعَاضُدِ وتَسْجِيْل المُقْتَرَحَات والحُلُول وجَمْعِها هُنَا وَمِنْ ثَمَّ يُمْكِن تَنْسِيقها ووَضْعها عَلى شَكْل مَقَال يُنْشَر فِي المُنْتَدَيَات أَو رِسَالَة إِلى التُّجَار ورَجِال الأَعْمالِ لتبنّي بَعْضِها ورُبَّما جَعْلها فِي مَطْويَّة يُمْكِن تَوْزيْعها عَنْ طَرِيق أَحَد دُورِ النَّشْر إِلى النــَّاس ليَعْمَل كُل أَحَد بِمَا يُنَاسِبُه حَتّى يَكونَ فَعّالاً وعَامِلاً لنُصْرَة المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسِلّم وَحَتَّى إِرْسَالِها إَلى حَمْلَة نُصْرَة خَاِتم النَّبِيين كَذَلك.
سجّل أي مقترح مهما كان بعيد المنال